لمحاولة خفضها..

“التجارة العراقية” تطلب تفصيل تكلفة شحن البضائع السورية إليها

قوات عراقية تتجمع بالقرب من معبر "القائم" الحدودي بين سوريا والعراق (AFP)

ع ع ع

طالب رئيس “اتحاد غرف التجارة العراقية”، عبد الرزاق الزهيري، “غرفة صناعة دمشق” بتزويده بكتب رسمية توضح المعلومات المفصلة لتكلفة شحن البضائع السورية إلى العراق، بحسب ما نقلته صحيفة “البعث” الحكومية، الخميس 31 من آذار.

جاء ذلك في لقاء للزهيري مع رئيس “غرفة صناعة دمشق وريفها”، سامر الدبس، موضحًا أن الهدف من الاطلاع على تكاليف الشحن التي تدفع فعليًا للبضائع السورية المشحونة إلى العراق، طرح الموضوع ومناقشته مع الجهات الرسمية العراقية لمحاولة إيجاد حلول لخفض هذه التكاليف.

من جهته، تحدث الدبس عن ضرورة تسهيل منح رجال الأعمال السوريين سمات الدخول للأراضي العراقية، مشيرًا إلى مشكلات التبادل التجاري بين البلدين، وارتفاع تكاليف عبور البضائع السورية.

وفي 8 من آذار الماضي، تحدث عضو “لجنة تجار ومصدّري الخضار والفواكه بدمشق”، عن وصول تكلفة براد الحمضيات السورية الواحد حتى يصل إلى العراق إلى قيمة تتراوح بين سبعة آلاف وثمانية آلاف دولار أمريكي.

وخلال الأشهر الماضية، كرر الإعلام الرسمي السوري الحديث عن أنباء تفيد بأن العراق سمح للشاحنات السورية المُحملة بالبضائع المصدّرة بدخول أراضيه، بدلًا من إفراغ حمولتها عند المعبر، وهو الإجراء الذي بدأ منذ بدء انتشار فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) عام 2020، ولم ينهِه الجانب العراقي إلى الآن.

وتبع هذه الأنباء نفي انتهاء عمليات المناقلة، وسط حديث حكومي سوري عن متابعة قضية دخول الشاحنات “بشكل حثيث”، ومطالب بإيقاف العمل بها وصلت إلى الجانب العراقي، لم تثمر “جهودها” إلى الآن.

ويدفع المُصدّرون السوريون “تكاليف عالية” خلال نقل بضائعهم إلى العراق، تتمثل بتأشيرة الدخول، وأجور نقل البضائع من شاحنة سورية إلى أخرى عراقية، فضلًا عن تعرض جزء من بضاعتهم للتلف إثر نقلها بين الشاحنات.

وبحسب حديث سابق إلى عنب بلدي، للباحث في مركز “عمران للدراسات الاستراتيجية” المهتم بشؤون الاقتصاد السياسي أيمن الدسوقي، يقف وراء رفض العراق إيقاف عمليات المناقلة التي تجري في معبر “البوكمال” العديد من الأسباب، منها الهواجس الأمنية، ومخاوفه من تهريب المخدرات التي أصبحت منتشرة بشدة في سوريا، مضيفًا أنه لا يمكن إهمال الموقف الأمريكي من النظام لفهم الموقف العراقي في هذا الملف.

اقرأ أيضًا: دون جدوى.. النظام يضغط “إعلاميًا” على العراق لإنهاء عمليات “المناقلة”

وفي 30 من أيلول 2019، أعادت حكومة النظام فتح معبر “البوكمال” (القائم من الجهة العراقية)، بعد سنوات على إغلاقه جراء سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” على مساحات واسعة من البلدين.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة