“الأمن العسكري” يتسلّم ملف مدينة جاسم خلفًا لـ”أمن الدولة”

إحدى السيارات التي أعطبتها فصائل محلية خلال مواجهات مع قوات النظام بمدينة جاسم غربي درعا- 15 من آذار 2022 (درعا 24)

ع ع ع

نشر “الأمن العسكري” حواجز جديدة في مدينة جاسم بريف درعا الشمالي تزامنًا مع انسحاب قوات “أمن الدولة”.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا، أن “الأمن العسكري” بدأ، الجمعة 1 من نيسان، بتبديل عناصر تابعين لـ”الأمن العسكري” بحواجز “أمن الدولة”، كما بدأت قوات “أمن الدولة” بالانسحاب من المركز الثقافي مقر عملياته سابقًا.

وقال قيادي سابق لعنب بلدي، إن النظام السوري نقل ملف المدينة لـ”الأمن العسكري” بعد فشل قوات “أمن الدولة” باقتحام المدينة.

وتوقع القيادي معاملة أمنية شديدة من قبل “الأمن العسكري”، فالنظام يعتقد أن “الأمن العسكري” أقوى استخباراتيًا من “أمن الدولة”.

ونقلت قوات النظام السوري، في 19 من آذار الماضي، العميد عقاب صقر عباس، المسؤول عن قوات “أمن الدولة” في محافظة درعا إلى دمشق، على خلفية فشل الهجوم على مدينة جاسم.

وفي 15 من آذار الماضي، هاجمت دورية أمنية لقوات “أمن الدولة” مدينة جاسم بريف درعا الشمالي، واشتبكت مع مقاتلين سابقين في فصائل المعارضة، ما أسفر عن مقتل خمسة عناصر من قوات النظام وتدمير ست آليات عسكرية.

وبعد وساطة من “اللواء الثامن” المدعوم روسيًا، توصل وجهاء من المدينة وقوات النظام لاتفاق في مقر “الفرقة التاسعة” بالصنمين بحضور اللواء مفيد حسن، رئيس اللجنة الأمنية بمحافظة درعا، أوقفت على إثره قوات النظام المعارك وتسلّمت عناصرها وسحبت آلياتها.

ويدّعي النظام السوري وجود خلايا لتنظيم “الدولة” في المدينة، إذ سبق وزار وفد من الشرطة العسكرية الروسية المدينة في نيسان 2021، للتحقيق بمزاعم النظام بوجود الخلايا، بينما لم يحدث أي تطور في هذا السياق منذ الزيارة.

وسبق أن هددت قوات النظام، في تشرين الأول 2021، باقتحام المدينة في حال لم يسلّم الأهالي 200 قطعة سلاح، كشرط لإجراء “تسوية”.

خضع الريف الغربي في درعا للسيطرة المطلقة لـ”الأمن العسكري” في تشرين الثاني 2021، بعد انسحاب قسم كبير من قوات النظام العسكرية من المحافظة، إذ ظهر توزيع جديد للنفوذ العسكري في درعا، وسيطر “الأمن العسكري” على الريف الغربي، مستغلًا الفراغ الذي شكّله انسحاب “الفرقة الرابعة” منها.

تزامن ذلك مع سيطرة “المخابرات الجوية” على الريف الشرقي وقوات “أمن الدولة” على الريف الشمالي.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة