دمشق.. أجهزة “الطبقي المحوري” متعطلة في أربع مستشفيات

جهاز "طبقي محوري" (تعبيرية)

ع ع ع

قال تقرير لصحيفة “الوطن” المحلية اليوم، الأحد 3 من نيسان، إن جهاز الطبقي محوري متعطل في العديد من المستشفيات في العاصمة دمشق، ومنها مستشفى “المجتهد”، و”ابن النفيس”، و”الهلال”، و”المواساة الجامعي”.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مسؤول في مستشفى “الأسد” الجامعي لم تسمه، أن هناك مخاوف من تعطل جهاز الطبقي المحوري نتيجة الضغط الكبير، مشيرًا إلى العدول عن قرار “إراحة” الجهاز وعودته لما كان عليه، “وبالتالي تتحقق العدالة”.

وكانت الإدارة العامة لمستشفى “الأسد” أصدرت قرارًا يقضي بإراحة الجهاز وعدم إجراء الضغط عليه أكثر من اللازم، نتيجة الضغط عليه ولعدم وجود بديل عنه.

وتحدث المصدر عن مساعٍ “كبيرة جدًا” من إدارة المستشفى بالعمل على إصلاح الجهاز الثاني المتعطل والذي يكلف مبالغ كبيرة جدًا.

وبيّن المصدر أنهم “أمام خيارين إما تخفيف الضغط على الجهاز الحالي وخاصة أنه يحتضر وإما استمرار العمل كما كان قائمًا وهو ما تم الاتفاق عليه”.

وأضافت الصحيفة أن جهاز الطبقي المحوري التابع لمستشفى “المواساة” الجامعي تعطل منذ أيام، بسبب استنفاذ “تيوب” الجهاز نتيجة الضغط خلال انتشار جائحة فيروس “كورونا المستجد”، خاصة أن “التيوب” الخاص بالجهاز له عدد محدد من عمليات التصوير.

وتقدمت إدارة المستشفى بكتاب لشراء “تيوب” جديد، لكن ذلك يحتاج لنحو ثلاثة أسابيع ويتم العمل على إيجاد حل بشكل إسعافي.

من جانبه، بيّن مدير عام مستشفى “المجتهد”، أحمد عباس، أنه مضى قرابة الشهر على تعطل الجهاز، مشيرًا إلى أن الحالات التي بحاجة إلى طبقي محوري يتم تحويلها إلى المشافي التي تملك جهازًا غير متعطل.

وقال إن إصلاح الجهاز يكلف مبالغ كبيرة جدًا وتقدر بمئات الملايين، “لكن نحن موعودون بجهاز جديد خلال فترة شهر ونصف الشهر”.

وجهاز التصوير الطبقي المحوري أو ما يعرف بالتصوير المقطعي هو إحدى أجهزة التصوير الطبية التي تعتمد على الأشعة السينية تستخدم في تكوين صورة ثلاثية الأبعاء لأعضاء الجسم الداخلية.

ويعاني قطاع الصحة في مناطق سيطرة النظام من أزمات عديدة، أبرزها هجرة الأطباء وندرة بعض الاختصاصات كالتخدير وسوء المرافق الطبية والصحية.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة