السويداء.. فصائل مدعومة من النظام تشنّ حملة أمنية ضد تجار مخدرات

السيارة المدنية التي استهدفها فصيل مدعوم من النظام في السويداء ما أسفر عن مقتل مدني وطفله- 22 من آذار 2022 (السويداء ANS/ فيس بوك)

ع ع ع

شهدت محافظة السويداء حملة أمنية ضد متهمين بترويج المخدرات وعمليات السرقة، تقودها مجموعات محلية مدعومة من فرعي “المخابرات العسكرية” و”أمن الدولة” في المحافظة.

وبحسب شبكة “السويداء 24” المحلية، فإن الحملة بدأت في بلدة عتيل، عندما اختفى أحد أبرز تجار المخدرات في المحافظة، مطلع آذار الماضي، وبعد أيام على اختفاء التاجر، اعتقلت فصائل محلية اثنين من متعاطي المخدرات بعد تبادل إطلاق معهما، وهما على صلة بالتاجر المُختفي.

شبكة “الراصد” المحلية قالت إن الحملة الأمنية جاءت بعد استهداف سيارة كانت تقل عائلة كاملة على أحد الطرق المؤدية إلى السويداء، ما أسفر عن مقتل رب الأسرة وطفله وإصابة طفلته إصابة بليغة.

عملية استهداف السيارة نفذتها المجموعة التي تُعرف محليًا باسم “المقاومة الشعبية” والتي يقودها فرع “أمن الدولة”، بحسب ما ذكرته “السويداء 24“، إذ سلّمت “المقاومة” عناصرها الذين استهدفوا السيارة للأمن الجنائي.

وأطلق الأمن الجنائي سراح أحد العناصر، بحجة أنه سائق فقط وغير مشارك بعملية الاستهداف أو الرصد، بينما بقي اثنان آخران لدى الأمن الجنائي في السجن “المدني” بالسويداء.

وتضاف العمليات الأمنية في السويداء إلى سلسلة الأحداث التي صارت شبه يومية في المحافظة.

وسبق أن استقدم النظام تعزيزات عسكرية إثر احتجاجات مناوئة له شهدتها المحافظة مطلع شباط الماضي، بحسب شبكة “السويداء ANS” المحلية.

تحدثت الشبكة حينها عن وصول قناصين تابعين لـ”حزب الله” اللبناني إلى مبنى فرع “الأمن العسكري” في السويداء، ضمن استعدادات النظام لمواجهة الاحتجاجات في المحافظة.

ولا يسيطر النظام السوري عسكريًا على المحافظة، التي لم تشهد عمليات عسكرية فعلية منذ بداية الثورة السورية عام 2011، باستثناء هجمات شنها تنظيم “الدولة الإسلامية” على القرى الشرقية للمحافظة، لكن للأفرع الأمنية سطوتها، عبر عصابات محلية عديدة.

وبشكل متوازٍ، شُكّلت مجموعات مسلحة، قالت إن هدفها ردع هذه العصابات، والمحافظة على أمن السويداء وسلامة المدنيين، منها حركة “رجال الكرامة”، وفصيل “مكافحة الإرهاب”، ومجموعة “غيارى القريا”، وغيرها.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة