الحسكة.. إصابة قيادي في “قسد” بقصف طائرة مسيّرة تركية

القيادي في “المجلس العسكري السرياني” التابع لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) أورم ماروكي (تعديل عنب بلدي)

ع ع ع

أُصيب القيادي في “المجلس العسكري السرياني” التابع لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) أورم ماروكي، وعنصر آخر كان برفقته، بغارة جوية من طائرة مسيّرة تركية استهدفت سيارتهما العسكرية شمالي محافظة الحسكة.

وأعلنت “قسد” عن إصابة عضو القيادة العامة لـ”المجلس السرياني” نتيجة استهداف طائرة مسيّرة تركية، الأحد 3 من نيسان، سيارة كانت تقل القيادي، الذي كان يرافق وفدًا روسيًا في تل تمر شمالي الحسكة.

وبحسب البيان الذي نقلته وكالة “هاوار” المُقربة من “قسد”، فإن ماروكي كان برفقة وفد روسي متجه إلى محطة كهرباء تل تمر التي تعرضت لقصف تركي مساء أمس، الأحد، وأشار البيان أنه وإلى جانب ماروكي أُصيب مترجم بجروح إثر الغارة دون الإشارة إلى هويته.

وتشهد المناطق الخاضعة لسيطرة “قسد” تصعيدًا عسكريًا منذ مطلع العام الحالي، تمثّل بقصف متبادل في مناطق الشمال السوري بين “قسد” وقوات “الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا.

وكانت “قسد” خسرت ثمانية من مقاتليها، نتيجة قصف تركي وتفجيرين استهدفا سيارتين عسكريتين من قبل مجهولين، وكشفت، في 20 من آب 2021، عن قصف تركي استهدف مقر العلاقات العسكرية لـ”مجلس تل تمر العسكري” شمالي الحسكة.

وفي 16 من آذار الماضي، أعلنت وزارة الدفاع التركية عن أن قواتها العسكرية تمكّنت من قتل ثمانية عناصر من “قسد” خلال محاولتهم التسلل إلى مناطق نفوذها شمال غربي سوريا.

ودائمًا تستهدف القوات العسكرية التركية مواقع لـ”قسد” التي تعتبرها امتدادًا لحزب “العمال الكردستاني” (PKK)، وبدورها ترد “قسد” باستهداف مناطق نفوذ “الجيش الوطني” المدعوم من تركيا شمالي حلب.

وتصنّف تركيا “قسد” على قوائم الإرهاب لديها، وشنّ الجيش التركي إلى جانب قوات “الجيش الوطني” عمليتين عسكريتين ضدها، هما “غصن الزيتون” عام 2018 في منطقة عفرين شمال غربي حلب، و”نبع السلام” شرق الفرات في تشرين الأول 2019.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة