قمة استثنائية بين السيتي وأتلتيكو مدريد في ربع نهائي دوري الأبطال

فرحة لاعبي مانشستر سيتي بالفوز على سبورتينج لشبونة بدوري الأبطال- 15 من شباط 2022 (telecomasia)

ع ع ع

يشهد استاد “الاتحاد” في مدينة مانشستر عند الساعة 10:00 بتوقيت دمشق من مساء اليوم، الثلاثاء 5 من نيسان، قمة غير عادية تجمع فريقي مانشستر سيتي الإنجليزي وأتلتيكو مدريد الإسباني.

المباراة لفائدة الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا، وهي المواجهة الأولى رسميًا بين الفريقين.

ويعتبر فريق الروخي بلانكوس الإسباني عقدة في طريق السماوي بقيادة المدرب الإسباني بيب غوارديولا، إذ سيضطر للتعامل مجددًا مع المدرب الارجنتيني دييغو سيميوني، الذي سبق أن أطاح به من المسابقة في موسم 2016 من دور نصف النهائي، عندما كان غوارديولا مدربًا لبايرن ميونيخ الألماني.

لكن المواجهات المباشرة بين غوارديولا وسيميوني تنحاز للمدرب الإسباني، إذ التقيا ثلاث مرات في تاريخ المباريات ضد بعضهما، منها اثنتان في نصف نهائي أبطال أوروبا 2016.

فاز أتلتيكو ذهابا 1-0، وخسر إيابا 2-1، ليتأهل خارج الأرض بفضل الهدف الذي سجله وقتها الفرنسي غريزمان.

وكانت المواجهة الثالثة، الأولى بينهما، في الدوري الإسباني في شباط 2012، حين فاز وقتها غوارديولا حين كان مدربًا لبرشلونة 2-1.

وعلى الرغم من أن سيتي مرشح فوق العادة نظرًا إلى تألقه في الموسم الحالي، وإظهاره قوة كبيرة في مختلف الخطوط، قد يجد معاناة أمام مدرب يتقن الدفاع، وسبق أن تحدى مانشستر يونايتد وأخرجه في الموسم الحالي من ثمن النهائي.

وستكون الخطة المفضّلة لسيميوني أمام فريق غوارديولا الهجومي الدفاع، والاعتماد على الهجمات المرتدة، كما أن التاريخ يسجّل لسيميوني تخصصه في إقصاء الأندية الإنجليزية من المسابقة، فآخرها مانشستر يونايتد، وقبل ذلك تشلسي في 2014، وليفربول في 2020.

تأهل السماوي إلى هذا الدور بعدما حقّق الفوز على سبورتينج لشبونة 0×5 ذهابًا، وتعادلا من دون أهداف إيابًا، وهو حاليًا يتصدّر البريميرليج برصيد 73 نقطة.

بينما تأهل الروخي بلانكوس على حساب مانشستر يونايتد، إذ تعادلا 1×1 ذهابًا وفاز الفريق المدريدي 0×1 في لقاء الإياب، وحاليًا يحتل أتلتيكو المركز الثالث في الليجا برصيد 57 نقطة.

والقاسم المشترك بين الفريقين أنهما لم يحرزا لقب دوري أبطال أوروبا حتى الآن.

بنفيكا يستقبل الريدز للتعويض

كما يشهد ملعب “النور” في العاصمة البرتغالية لشبونة عند الساعة 10:00 من مساء اليوم بتوقيت دمشق، قمة ثانية تجمع فريقي بنفيكا وليفربول.

وهذه المواجهة الـ11 بين الفريقين، إذ سبق أن التقيا عشر مرات في دوري الأبطال والدوري الأوروبي، فاز الريدز بست مواجهات بينما كانت أربع مباريات لمصلحة المستضيف البرتغالي.

وآخر مواجهة بين الفريقين كانت قبل 12 عامًا، وتحديدًا في موسم 2010، وفاز فيها ليفربول 4×1، في إياب ربع النهائي من الدوري الأوروبي، وكان بنفيكا قد فاز 2×1 بالذهاب.

تأهل الريدز إلى هذا الدور بعدما فاز على إنتر ميلان 0×2 في الذهاب، بينما خسر أمامه 0×1 في لقاء الإياب في دور الـ16.

فيما تأهل بنفيكا على حساب أياكس أمستردام الهولندي بتعادله 2×2 ذهابًا وفوزه 0×1 في لقاء الإياب من من نفس الدور.

وتُعتبر هذه المواجهة قمة التحدي بين البرتغالي نيلسون فيريسيمو مدرب النسور، والألماني يورجن كلوب مدرب الريدز، ومن المتوقع أن تكون مباراة هجومية من الفريقين.

ليفربول يسعى لعدم تكرار سيناريو الموسم الماضي، والذي خرج من البطولة في الدور الـ16، إثر خسارته 3×1 من ريال مدريد ذهابًا، وتعادلا من دون أهداف في لقاء الإياب.

ليفربول يحتل المركز الثاني في البريميرليج برصيد 72 نقطة ويتأخر عن السيتي المتصدّر بفارق نقطة واحدة فقط.

أحرز الريدز بطولة أوروبا ست مرات آخرها كان في موسم 2018ـ 2019، بينما بنفيكا لم يشارك في البطولة الماضية وآخر مشاركة له كانت في موسم 2019ـ 2020.

يحتل الفريق البرتغالي المركز الثالث في الدوري الممتاز برصيد 61 نقطة، كما أحرز النسور اللقب الأوروبي مرتين متتاليتين في بطولتي 1961 و1962.

وآخر مواجهة بين الفريقين في دوري الأبطال كانت في موسم 2005- 2006، وتمكّن بنفيكا من الفوز على الريدز 1×0 ذهابًا، وأيضًا كرر النسور فوزهم 2×0 في لقاء الإياب.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة