السلطات اليونانية تعتقل شخصين بتهمة تهريب البشر

مخيم "كاراتيبي 2" أو "موريا 2" على جزيرة ليسبوس اليونانية (مهاجر نيوز)

ع ع ع

أعلن خفر السواحل اليوناني القبض على شخصين للاشتباه في تهريبهما المهاجرين وتعريض حياتهم للخطر، بسبب قيادتهما مركبًا شراعيًا على متنه 68 شخصًا واجه مشكلات قبالة الساحل الغربي لليونان الأسبوع الماضي.

وقال خفر السواحل، إن الشخصين هما عراقي وسوري، مثلا أمام المدعي العام في جنوب اليونان وحُبسا احتياطيًا على ذمة المحاكمة، وفق ما نقلته وكالة “أسوشيتد برس” اليوم، الثلاثاء 5 من نيسان.

وانطلق المركب من تركيا وكان متوجهًا إلى إيطاليا عندما واجه مشكلات قبالة سواحل اليونان الغربية، في 31 من آذار الماضي، وكان على متن المركب 52 رجلًا وتسع نساء وتسعة أطفال من إيران وسوريا والعراق، وفق خفر السواحل.

بدأت عملية بحث وإنقاذ وتم اصطحاب المراكب الشراعية بأمان إلى ميناء “بيلوس”، جنوب غرب اليونان، وخلافًا للممارسة المعتادة حيث يعلن خفر السواحل عن عمليات البحث والإنقاذ في أثناء استمرارها، لم يؤكد الخفر الحادثة حتى اليوم، الثلاثاء، على الرغم من تقارير وسائل الإعلام اليونانية عن القضية في ذلك الوقت، حسب “أسوشيتد برس”.

تقع اليونان على طول أحد أشهر طرق الهجرة إلى أوروبا للأشخاص الفارين من الصراع والفقر في الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا، ويشق معظمهم طريقهم من الساحل التركي إلى الجزر اليونانية القريبة، أو يحاولون عبور نهر يفصل بين الاثنين.

لكن اليونان اتخذت موقفًا متشددًا بشكل متزايد، إذ عززت الدوريات البرية والبحرية، وأبعدت طالبي اللجوء المحتملين، واتهمت المنظمات الحقوقية والمهاجرون مرارًا السلطات اليونانية بتنفيذ عمليات ترحيل غير قانونية بإجراءات موجزة، تُعرف باسم “الإعادة” في البحر والبر، وتنفي الحكومة حدوث ذلك رغم وجود مؤشرات قوية على عكس ذلك.

ووسط حملة القمع، حاولت بعض عصابات التهريب تجاوز اليونان، باستخدام قوارب أكبر للإبحار في جميع أنحاء البلاد مباشرة إلى إيطاليا.

وتعلن السلطات التركية بشكل دائم عن عمليات ضبط مهاجرين غير شرعيين، وعن عمليات إنقاذ للاجئين أجبرتهم اليونان على العودة في أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا، وسط اتهامات من اليونان لتركيا بالتصعيد ضدها، بمرافقة خفر السواحل التركي قوارب اللاجئين القادمة إلى الحدود اليونانية.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة