بينيت: إحباط 15 هجومًا “إرهابيًا” خلال أسبوعين

رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت (AP)

ع ع ع

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، إحباط الجيش والأمن الإسرائيليين 15 “هجومًا إرهابيًا” كبيرًا، من تخطيط “عناصر إرهابيين”، خلال الأسبوعين الأخيرين.

كما لفت إلى اعتقال أكثر من 170 مشتبهًا بهم، وتنفيذ عشرات المداهمات للمنازل، إلى جانب التوصل إلى 400 مشتبه بهم على صلة بتنظيم “الدولة الإسلامية” و”الجهاديين المتطرفين”، في الوقت الذي تواصل فيه المؤسسة الأمنية الإسرائيلية الاستجوابات والاعتقالات.

وقال بينيت اليوم، الثلاثاء 5 من نيسان، إن هناك ربع مليون قطعة سلاح غير مرخص في المجتمع العربي، مشيرًا إلى الإهمال الذي ورثته حكومته، وإلى إضعاف قوة الشرطة بشكل متعمد، وفق تعبيره.

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي أن إسرائيل تعاملت خلال الأسبوعين الأخيرين مع “هجمات إرهابية خطيرة”، معتبرًا تلك العمليات جرس إنذار، مؤكدًا التصميم على عدم السماح لـ”موجة الإرهاب هذه” بالمرور والمضي، وفق تعبيره.

وشهدت الأراضي الفلسطينية المحتلة، في مناطق متفرقة من أراضي 1948، والضفة الغربية، أربع عمليات نفذها شبان فلسطينيون، وأسفرت بمجموعها عن مقتل 11 إسرائيليًا إلى جانب وقوع إصابات.

هذه العمليات باركها “محور المقاومة”، وفصائل المقاومة الفلسطينية، بينما قوبلت بإدانات إسرائيلية وأمريكية، ومن قبل دول أخرى، بما في ذلك السلطة الفلسطينية.

وحذّر وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، الاثنين 4 من نيسان، “حركة المقاومة الإسلامية” (حماس)، وحركة “الجهاد الإسلامي”، من تصعيد الأوضاع في الضفة الغربية، مشيرًا إلى إدراك الدوائر الأمنية الثغرات في السياج الأمني، وخط التماس، وبذل جهود كبيرة لعدم تكرار الحوادث الأخيرة، وفق ما نقلته هيئة البث الإذاعي الإسرائيلي (مكان).

وفي 31 من آذار الماضي، أعلنت السلطات الإسرائيلية إصابة مستوطن بجروح خطيرة خلال عملية طعن نفذها شاب فلسطيني قرب مستوطنة “العازار” في منطقة “غوش عتسيون” قرب بيت لحم.

كما قُتل أربعة إسرائيليين وأُصيب آخر إصابات حرجة، بعملية إطلاق نار نفذها شاب فلسطيني في منطقة بني براك وغوش دان، شرق تل أبيب، في 29 من آذار الماضي.

إلى جانب ذلك، قُتل جنديان إسرائيليان وأصيب أربعة آخرون، خلال عملية نفذها شابان فلسطينيان في مدينة الخصيرة بمنطقة حيفا، في 27 من آذار الماضي.

وتبنى تنظيم “الدولة الإسلامية” العملية عبر وكالة “أعماق” التابعة للتنظيم، التي ذكرت عبر بيان لها، أن عنصرين من “الشرطة اليهودية” على الأقل قُتلا، وأُصيب آخرون بجروح، بهجوم “انغماسي مزدوج” لمقاتلي “الدولة الإسلامية” شمالي فلسطين.

وفي 22 من آذار الماضي، قُتل أربعة إسرائيليين في مدينة بئر السبع، ضمن الأراضي المحتلة عام 1948، خلال عملية نفذها شاب فلسطيني قُتل أيضًا خلال العملية.

هذه العمليات ترافقت مع تحركات سياسية ولقاءات وتصريحات دبلوماسية بغرض منع التصعيد بين الجانبين، الفلسطيني والإسرائيلي، بالتزامن مع حلول شهر رمضان.

والتقى الملك الأردني، عبد الله الثاني، الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، في 30 من آذار الماضي، خلال زيارة الأخير إلى عمان، وذلك بعد زيارة أجراها الملك الأردني، في 28 من الشهر نفسه، إلى مدينة رام الله الفلسطينية.

والتقى خلالها مع رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، لبحث الترتيبات الأمنية على خلفية الأحداث الأخيرة، والصلاة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، وفق “مكان”.

وكانت السفارة التركية في إسرائيل، أدانت عملية “بني براك”، ووصفتها، في 30 من آذار الماضي، عبر “تويتر“، بـ”الهجوم الإرهابي”، معربة عن قلقها من أن تعيد هذه الهجمات المتصاعدة المنطقة إلى الصراع قبل شهر رمضان.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة