انقطاع الخبز عن حي يقطنه الأكراد بحلب جراء حصار تفرضه “الرابعة”

أحد الأسواق في حي الشيخ مقصود الخاضع لنفوذ "قسد" بمدينة حلب- آب 2020 (نورث برس)

ع ع ع

منع عناصر “الفرقة الرابعة” المتمركزون بمحيط حي الشيخ مقصود الخاضع لنفوذ “الإدارة الذاتية” بحلب، دخول السيارات المحمّلة بمادة الطحين إلى أفران الحي، لليوم الثاني على التوالي، بالتزامن مع أزمة معيشية تعاني منها المنطقة.

وأفاد مراسل عنب بلدي بحلب، أن حواجز “الفرقة الرابعة” باتت تدقق بشكل كبير على السيارات والمركبات التي تحاول الدخول إلى مناطق نفوذ “الإدارة الذاتية” في المدينة، وخصوصًا السيارات المحمّلة بالطحين والمواد الغذائية والأدوية .

وتجبر حواجز النظام المحيطة بالحي الكردي سائقي السيارات التجارية على دفع إتاوات كبيرة، للسماح بعبورهم إلى الحي، إذ أدى منع إدخال السيارات المحمّلة بالطحين إلى فقدان الخبز من أسواق الحي منذ أمس الثلاثاء.

وتواصلت عنب بلدي مع مدنيين من المقيمين في حي الشيخ مقصود عبر مراسلة إلكترونية، حيث أكّدوا أنهم لم يحصلوا على الخبز خلال اليومين الماضيين، نتيجة نفاد الطحين من أفران الحي.

فخري (43 عامًا) من سكان الحي، فضّل عدم الكشف عن اسمه الكامل لأسباب أمنية، قال لعنب بلدي، إن الأفران توقفت عن إنتاج الخبز نتيجة فقدان الطحين، حتى إن “بسطات” بيع الخبز في الشوارع اختفت، جراء الحصار الذي تفرضه قوات النظام على الحي.

وقال نجيب (41 عامًا)، طلب عدم الكشف عن كامل اسمه لأسباب أمنية، وهو من سكان حي الأشرفية، لعنب بلدي، إنه لم يستطع تأمين الخبز لعائلته بسبب نفاد الطحين، الذي يبرره موظفو الأفران بمنع حواجز “الفرقة الرابعة” دخول سيارات الطحين إلى المنطقة.

وقالت شبكات إخبارية موالية لـ”قسد”، إن قوات “الفرقة الرابعة” التابعة للنظام تمنع منذ أمس، الثلاثاء، دخول الطحين إلى حي الشيخ مقصود ذي الأغلبية الكردية في مدينة حلب، ما يحرم 200 ألف شخص من الخبز.

وتمنع قوات النظام السوري مرور المواد الغذائية والمحروقات إلى حيي الشيخ مقصود والأشرفية، منذ أكثر من عامين، ضمن ما أسمته “قسد”، “سياسات الحصار المفروضة من قبل الحكومة السورية”.

وتعد تلك المنطقة الوحيدة التي تخضع لسيطرة “قسد” في مدينة حلب، بعد حملات عسكرية عدة شنتها تركيا باتجاه مناطق نفوذ “الإدارة الذاتية” شمالي المحافظة، أفضت إلى حسر نفوذها إلى أحياء صغيرة من مدينة حلب، وعدد من قرى ريف حلب الشمالي.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة