على مدار أيام..

التحالف الدولي يعزز قواعده العسكرية شرق الفرات

مدرعات "برادلي" الأمريكية في إحدى قواعدها العسكرية شمال شرقي سوريا (العزم الصلب)

ع ع ع

عززت قوات التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية” قاعدتها العسكرية في حقل “العمر” ومعمل غاز “كونيكو” شمال شرقي سوريا بدفعات من المعدات اللوجستية والعسكرية على مدار عدة أيام.

وقالت شبكات محلية اليوم، الجمعة 8 من نيسان، إن قوات التحالف الدولي أرسلت قافلة تحتوي أسلحة ومساعدات لوجستية إلى قاعدته العسكرية في حقل غاز “كونيكو” شرقي دير الزور.

في حين أعلنت قوات التحالف، نهاية آذار الماضي، أنها أردفت قواتها شمال شرقي سوريا بمدرعات ومعدات عسكرية بينها مدرعات من نوع “برادلي”، أُضيفت إلى قواتها شمال شرقي سوريا.

واعتبر التحالف الدولي، بحسب ما نشره عبر موقعه الرسمي، أن التعزيزات جاءت لغرض توفير الأمان للقوات الحليفة لها في المنطقة خلال حربها ضد تنظيم “الدولة”.

وبحسب ما رصدته شبكات محلية موالية لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، فإن قوات التحالف أرسلت خلال آذار الماضي تعزيزات وقوافل عسكرية إلى قواعدها شمال شرقي سوريا خمس مرات.

وتأتي التعزيزات العسكرية إلى المنطقة بالتزامن مع توتر واضح بين القوات الأمريكية والميليشيات المدعومة من “الحرس الثوري الإيراني”، ظهر خلال مناورات وتدريبات عسكرية لقوات التحالف و”قسد” منذ بداية نيسان الحالي.

وتبع ذلك قصف تعرضت له القوات الأمريكية في قاعدة “العمر” بقذائف صاروخية قالت شبكات محلية إن مصدره ميليشيات موالية لإيران متمركزة شرقي دير الزور.

وأسفر القصف عن أربع إصابات لجنود أمريكيين في القاعدة التابعة للتحالف الدولي شرقي دير الزور.

وكانت قوات التحالف و”قسد” نظمتا تدريبات عسكرية، تضمّنت أسلحة متطورة وطائرات مروحية بالقرب من قاعدة “حقل العمر” الأمريكية شرقي دير الزور.

وتتركز الميليشيات المدعومة من إيران بشكل كبير غرب نهر “الفرات” في محافظة دير الزور، حيث تحصل على الإمدادات من العراق عبر معبر “البوكمال” الحدودي.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة