“يونيسف” تحذّر من تفاقم سوء تغذية الأطفال في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

أطفال سوريون يلعبون بإطار في مخيم للنازحين في مدينة معرة مصرين بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا- 8 من أيار 2021 (AFP/ عمر الحاج قدور)

ع ع ع

حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) من تفاقم مشكلة سوء التغذية لدى الأطفال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مع استمرار الحرب في أوكرانيا.

وقالت المنظمة في بيان لها، الخميس 7 من نيسان، إن تأمين الطعام على مائدة الإفطار خلال شهر رمضان صار تحدّيًا لكثير من العائلات في المنظمة.

وأضافت أن العديد من الدول العربية، بينها سوريا، كانت تعتبر “مراكز جوع” قبل الأزمة الأوكرانية جرّاء تداعيات النزاعات والأزمات الاقتصادية التي تشهدها، مؤكّدة أن استمرار الحرب في أوكرانيا سيؤثر بشكل كبير على الأطفال في هذه الدول.

ويحصل طفل واحد من بين كل أربعة أطفال على الغذاء الذي يحتاج إليه في سوريا، بينما يفتقر نحو 94% من الأطفال الصغار في لبنان إلى الغذاء الذي يحتاجون إليه، وفق البيان.

كما يعاني أكثر من 86% من الأطفال في اليمن وأكثر من نصف أطفال السودان من فقر الدم.

وفي الدول الأربع يحتاج أكثر من تسعة ملايين و100 ألف طفل دون سنة الخامسة، ونحو 13.8 مليون و800 ألف طفل وامرأة، إلى مساعدات غذائية.

وفي تقرير سابق، قالت المنظمة إن 6.5 مليون طفل بحاجة إلى مساعدات إنسانية في جميع مناطق سوريا، بينهم 800 ألف طفل يعانون من سوء التغذية.

يأتي ذلك بعد تحذيرات من قبل منظمة “هيومن رايتس ووتش” من تفاقم أزمة الغذاء في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، جرّاء “الغزو” الروسي لأوكرانيا.

كما حذر مدير برنامج الأغذية العالمي، في 4 من آذار الماضي، من أزمة غذائية تلوح في الأفق في المناطق المتضررة من الحرب في أوكرانيا، ومن بينها سوريا.

وبلغ عدد السوريين المحتاجين إلى مساعدة إنسانية نحو 14 مليونًا و600 شخص، بعد أن بلغ 13 مليونًا و400 ألف خلال 2021، وفق تقرير الأمم المتحدة الصادر في 23 من شباط الماضي.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قدّم، في 12 من كانون الثاني الماضي، تقريرًا يؤكد أن 90% من السوريين تحت خط الفقر، بينما يعاني 60% منهم “انعدام الأمن الغذائي”.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة