في طريقه إلى مستخدمي “واتساب”.. استطلاع رأي ضمن مجموعات المحادثة

مستخدم يحمل جهاز هاتف ذكي ويكتب عبر تطبيق واتساب (تعبيرية)

ع ع ع

في إطار المساعي السريعة لتطبيقات المحادثة لتقديم المزيد من المزايا والخدمات للمستخدمين بما يضمن بقاءهم في عداد المستفيدين من الخدمة، يعمل تطبيق “واتساب” على تطوير ميزة جديدة تتيح للمستخدم إنشاء استطلاع رأي ضمن المجموعات.

“واتساب” أرسل تحديثًا جديدًا من خلال برنامج “TestFlight” التجريبي، للعمل على الميزة والتحقق من قابلية تطبيقها، لتحديث التطبيق في المستقبل، باعتبار أن الميزة لم تُطرح بعد، ولا تزال قيد التطوير، فلا يزال من غير الممكن إنشاء استطلاعات الرأي.

ومن المقرر أن يمنح التطبيق للمستخدم القدرة على إدخال بعض الخيارات الممكنة للاستطلاع، بما يمكن أن يصل حتى 12 خيارًا محتملًا.

كما يمكن في أثناء إنشاء هذه الخيارات، نقل خيار إلى موضع مختلف، وفق ما نشره موقع “WABetaInfo” المتخصص بالموضوعات التقنية، دون تقديم توضيحات أكثر حول المقصود بالوضع المختلف في أثناء نقل الخيارات.

وتعتبر هذه الميزة واحدة من عدة مزايا يعمل التطبيق على تقديمها حاليًا، بعد إضافات عديدة قدمها في وقت سابق في سبيل تطوير خدمات التواصل عبر بوابته.

وفي آذار الماضي، أُعلن العمل على إتاحة التفاعل وتقديم ردود فعل على الرسائل، في خطوة سبقت “واتساب” إليها تطبيقات أخرى مثل “Telegram”، ويبدو أن التطبيق المملوك مع “فيس بوك” للشركة الأم “ميتا”، صار جاهزًا لطرح الميزة الجديدة على نطاق محدود بشكل مبدئي.

وبناء على ذلك، يمكن للمستخدمين الاختيار بين ستة ردود فعل، هي الإعجاب والحب والضحك والمفاجأة والحزن والشكر.

وفي تشرين الثاني من عام 2021، طرح التطبيق خيارًا جديدًا يتيح لمستخدميه إخفاء حالة آخر ظهور لهم من جهات اتصال محددة، وذلك في سبيل تبديد مخاوف الخصوصية المحيطة بالشركة الأم “ميتا”، وفقًا لـموقع “WABetaInfo“.

وكان تطبيق “واتساب” يعمل على تطوير ميزة “المجتمعات الجديدة”، التي تمنح مديري المجموعات المزيد من التحكم والسلطة على المجموعة، مثل القدرة على إنشاء مجموعات داخل مجموعات، والتي قد تكون مشابهة لكيفية ترتيب القنوات تحت مظلة مجتمع، في انتظار طرحها من قبل الشركة.

ومنذ أشهر يختبر التطبيق ميزة جديدة ستعطي سلطة أكبر لمديري مجموعات المحادثات في تطبيق المحادثة الشهير، عبر السماح لمديري المجموعات بحذف الرسائل المرسلة من أي مستخدم، بحسب موقع “WABetaInfo“.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة