“داخلية النظام” توضح تفاصيل مقتل محامٍ في حمص

مجهولون يطلقون النار على محامٍ أمام القصر العدلي بحي الوعر في حمص (وزارة الداخلية السورية/فيس بوك)

مجهولون يطلقون النار على محامٍ أمام القصر العدلي بحي الوعر في حمص (وزارة الداخلية السورية/فيس بوك)

ع ع ع

أعلنت وزارة الداخلية في حكومة النظام السوري وفاة المحامي عبد الله نجم الخضر، بعد استهدافه من قبل مجهولين بثمانية أعيرة نارية، أمام القصر العدلي بحي الوعر في حمص.

وقالت الوزارة في بيان، مساء الأحد 10 من نيسان، تبيّن بالتحقيق إقدام أربعة أشخاص على متن دراجتين ناريتين بإطلاق النار من مسدس حربي عيار “9 مم” على المحامي بسبب خلافات عائلية.

وأُسعف المحامي إلى مستشفى “الوليد” لتلقي العلاج وكانت حالته مستقرة، ليتوفى لاحقًا بعد تدهور حالته الصحية.

وأضافت الوزارة أنه من خلال المتابعة عُرفت هوية الفاعلين، وأُرسلت دوريات معززة من مختلف الوحدات الشرطية بحمص إلى منازلهم بقرية عزيزة وإلى الأماكن المحتمل وجودهم فيها، وتبيّن أنهم متوارون عن الأنظار.

وأشارت إلى أن البحث ما زال مستمرًا عنهم حتى إلقاء القبض عليهم وتقديمهم إلى القضاء المختص.

من جانبه، قال مدير مستشفى “الوليد”، معن فهد، لإذاعة “المدينة إف إم” المحلية، إن المحامي الخضر تعرض لإصابات قاتلة، منها رصاصة نافذة في البطن تسببت بتهتك في المعدة، وتهتك بالأمعاء الدقيقة، وطلق ناري آخر أدى إلى كسر متفتت بالفخذ الأيسر.

وفي أيلول 2021، أعلنت وزارة العدل في حكومة النظام وفاة شخصين بينهما محامٍ، وإصابة عدد من عناصر الشرطة جرّاء انفجار قنبلة يدوية أمام القصر العدلي في حي الإنشاءات بمحافظة طرطوس.

وقال المحامي العام هيثم حرفوش، إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الحادثة جاءت إثر خلاف عائلي بين أحد المحامين وصهره.

وأضاف أن الانفجار حصل في أثناء محاولات الشرطة وشقيق المحامي إلقاء القبض على المُدان ومنع حدوث التفجير.

وتنتشر ظاهرة حمل السلاح في مناطق سيطرة النظام ومناطق مختلفة من سوريا، واستخدام الأعيرة النارية لفض الخلافات العائلية.

ووفق التصنيف الأخير للدول من حيث ترتيبها على سلّم انتشار الجريمة بين مكوّناتها الاجتماعية، والذي أجراه موقع “Numbeo” المختص في الأبحاث، وتصنيف مؤشرات العيش في الدول، جاءت العاصمة السورية دمشق في المرتبة الثانية بقارة آسيا بارتفاع معدل الجريمة بعد العاصمة الأفغانية، كابل.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة