مخابز في الحسكة تتوقف عن العمل نتيجة حصار المربع الأمني

أحياء مدينة القامشلي كبرى مناطق محافظة الحسكة شمالي سوريا– 30 من كانون الثاني 2018 (عنب بلدي)

ع ع ع

توقفت مخابز في مدينة الحسكة عن العمل نتيجة الحصار الذي تفرضه “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) على المربع الأمني في مدينتي القامشلي والحسكة ردًا على حصار قوات النظام مناطق نفوذها في حلب.

وقالت شبكة “فرات بوست” المحلية، إن مخبز “الحسكة الأول” (المساكن)، ومخبزي “شتو” و”السوري” الخاصين، بالإضافة إلى عدد كبير من المولدات الخاصة (الأمبيرات) توقفت اليوم، الثلاثاء 12 من نيسان، عن العمل بشكل تام، بسبب منع “قسد” دخول الطحين والمحروقات إلى المربعين الأمنيين في الحسكة والقامشلي.

بينما تحدثت شبكات محلية، عن اجتماع أمس، الاثنين، ضم ضابطًا روسيًا مع عدد من قيادات “قسد”، بهدف فك الحصار المفروض على المربع الأمني في مدينة القامشلي.

من جانبها، قالت وكالة “سبوتنيك” الروسية، إن القوات الروسية العاملة ضمن قاعدة “مطار القامشلي” بمحافظة الحسكة عملت “بجهود مكثفة” لإنهاء الحصار على مناطق سيطرة النظام ضمن مدينتي الحسكة والقامشلي شرقي سوريا.

وأشارت الوكالة الروسية إلى أن هناك نتائج إيجابية لحل جميع الإشكالات العالقة بين الطرفين ستظهر خلال الساعات المقبلة.

وتحاصر “قسد” قوات النظام المتمركزة في المربع الأمني بمدينتي الحسكة والقامشلي، ردًا على الحصار الذي تفرضه قوات النظام على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب.

وقالت شبكة “Roz Press” المحلية، في 10 من نيسان الحالي، إن مدينتي القامشلي والحسكة تشهدان توترًا أمنيًا بين “قوى الأمن الداخلي” (أسايش)، وقوات النظام التي تفرض بدورها حصارًا على مناطق نفوذ “قسد” في مدينة حلب.

وجاء حصار “قسد” للنظام على خلفية منع عناصر “الفرقة الرابعة” المتمركزين بمحيط حي الشيخ مقصود الخاضع لنفوذ “الإدارة الذاتية” بحلب، دخول السيارات المحمّلة بمادة الطحين إلى أفران الحي، لليوم السابع على التوالي، بالتزامن مع أزمة معيشية تعاني منها المنطقة.

وهو ما أكدته شبكات إعلامية محلية موالية لـ”قسد” عبر “فيس بوك”، إذ تعد أحياء الشيخ مقصود والشهباء والأشرفية مناطق نفوذ “قسد” الوحيدة في مدينة حلب.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة