لبنان.. انخفاض أسعار البنزين والمازوت وارتفاع سعر الغاز

أشخاص ينتظرون في سيارات للحصول على الوقود في محطة وقود في لبنان- 20 من آب 2021 (رويترز)

ع ع ع

انخفضت أسعار البنزين والمازوت في لبنان بشكل طفيف، وارتفع سعر الغاز اليوم، الثلاثاء 12 من نيسان، بعد أن استقرت الأسعار منذ 8 من نيسان الحالي.

وانخفض سعر صفيحة البنزين (20 ليترًا) من نوع “أوكتان 98” (خالٍ من الرصاص) من 466 ألفًا إلى 463 ألف ليرة لبنانية، وسعر صفيحة البنزين من نوع “أوكتان 95” من 456 ألفًا إلى 454 ألف ليرة لبنانية.

وانخفض سعر المازوت من 500 ألف إلى 491 ألف ليرة لبنانية، وفق ما نقلته الوكالة اللبنانية “الوطنية للإعلام“،في حين ارتفع سعر مبيع الغاز من 310 آلاف إلى 314 ألف ليرة لبنانية.

وبلغ سعر الدولار اليوم، وفق بيانات التداول في السوق السوداء، 24 ألفًا و500 ليرة لبنانية للشراء، في حين سجّل 24 ألفًا و600 ليرة للمبيع، في تحسّن لقيمة الليرة بعد تراجعها بداية شباط الماضي إلى مستوى قياسي غير مسبوق، إذ وصلت إلى حدود 34 ألفًا لكل دولار واحد.

ويأتي الانخفاض بعد أسبوع مع تصريحات متضاربة مؤخرًا عن إفلاس الدولة والمصرف المركزي، نفى حاكم مصرف لبنان المركزي، رياض سلامة، صحتها، في 4 من نيسان الحالي، مؤكدًا أن البنك ما زال مستمرًا في أداء دوره الموكل إليه بموجب القانون رغم خسائر القطاع المالي.

ويشهد لبنان أوضاعًا اقتصادية خانقة تعيشها البلاد منذ عام 2019، أثّرت على جميع القطاعات أبرزها المحروقات، وفي 7 من آذار الماضي، أغلق مواطنون أوتوستراد المنية الدولي احتجاجًا على إغلاق محطات المحروقات أبوابها، وعدم بيعها الوقود رغم وجود مخزون كافٍ في خزاناتها، وتسبب إغلاق الأوتوستراد بازدحام كبير بحركة السير في المنطقة، وعلى الطرق الفرعية التي تم تحويل السير إليها.

وكانت وزارة الطاقة والمياه اللبنانية رفعت أسعار المحروقات أيضًا، في 13 من تشرين الأول 2021، بالتوازي مع تدهور اقتصادي متواصل منذ عامين في لبنان، إلى جانب الحديث عن وصول شحنات من النفط الإيراني إلى لبنان عبر ميناء “بانياس” السوري، كان آخرها في 6 من تشرين الأول 2021، بحسب ما نقله موقع تتبع حركة السفن “TankerTrackers”.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة