“الأمن العام” يروي تفاصيل مقتل ثلاثة أشخاص بإطلاق نار في إدلب

عناصر "جهاز الأمن العام" في مدينة كفرتخاريم بريف إدلب الغربي – آذار 2022 (المراسل العسكري)

ع ع ع

نشر “جهاز الأمن العام”  العامل في مدينة إدلب تفاصيل حادثة إطلاق النار عشوائيًا، التي حدثت في 13 من نيسان الحالي، وأدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص والمنفّذ أيضًا.

وفي بيان اطلعت عليه عنب بلدي، اليوم، الخميس 14 من نيسان، قال المتحدث الرسمي للجهاز، ضياء العمر، إن مطلق النار ينحدر من ريف دمشق ومنشق عن قوات النظام السوري منذ حوالي سنتين.

ووصل الشاب إلى الشمال السوري منذ ستة أشهر، ويعمل في أحد المطاعم في مدينة إدلب، بحسب جهاز “الأمن العام”.

وقال الشاب في أثناء إطلاق النار بعض العبارات مثل: “بدنا نثأر للأخوات” و”اللهم إن عبدك قتل هؤلاء المرتدين”، وفق بيان “الأمن العام” الذي سأل المارة الموجودين في المكان.

ونفى “الأمن العام” ما يشاع عن وجود مشكلة سابقة أو ثأر للشاب مع الأشخاص المقتولين.

وقُتل ثلاثة أشخاص بعد أن أطلق شاب النار على أصحاب محال تجارية في شارع الجلاء قرب دوار “الساعة” وسط مدينة إدلب.

وعقب إطلاق الشاب للنار بدقائق جرت اشتباكات بينه وبين القوى الأمنية العاملة في المدينة، وأعلنت القوة التنفيذية في “الأمن العام” عن مقتله، بعد أن حاصره “جهاز الأمن” وتحصن داخل أحد الأبنية، ورفض تسليم نفسه.

وتتكرر حالات القتل في مناطق سيطرة المعارضة بإدلب شمالي سوريا، جرّاء ارتفاع وتيرة الاغتيالات وعمليات التفجير التي أودت بحياة مدنيين ومسلحين.

وكشفت الأجهزة الأمنية التابعة لـ”تحرير الشام”، صاحبة النفوذ العسكري في إدلب، عن بعض المسؤولين عن تلك الحوادث، بينما بقي مرتكبو أغلبها مجهولين حتى اللحظة.

ويعتبر “جهاز الأمن العام”، المسؤول عن العديد من عمليات ملاحقة المطلوبين أمنيًا، أما الإجراءات القضائية في المنطقة فتقع تحت مسؤولية وزارتي العدل والداخلية التابعتين لحكومة “الإنقاذ”، باعتبارهما جهات معنية، وكان مكتب التواصل في “تحرير الشام” نفى لعنب بلدي في وقت سابق تبعية “الجهاز” لها.

بيان “جهاز الأمن العام” بعد مقتل ثلاثة أشخاص بحادثة إطلاق نار في إدلب – 14 نيسان 2022 (جهاز الأمن العام)



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة