سوريا.. الظروف الجوية تضر بموسم الفول والبازلاء هذا العام

مزارعون يعتمدون طرقًا بدائية في زراعة أراضيهم في أودية حوض اليرموك بالريف الغربي لمحافظة درعا- 20 من شباط 2022 (عنب بلدي/ حليم محمد)

ع ع ع

أعلن المستشار لدى اتحاد غرف الزراعة السورية، أكرم عفيف، خروج 90% من المساحات المخصصة لزراعة المحاصيل الموسمية (الفول، البازلاء) مقابل توجه الفلاحين نحو زراعة القمح.

وعزا عفيف، ذلك بسبب الخسائر التي تعرض لها الفلاح خلال السنة الماضية، بحسب حديثه لإذاعة “ميلودي إف إم” المحلية، اليوم الخميس 14 من نيسان.

وأشار عفيف إلى أن المحاصيل الموسمية لهذه السنة تأخرت سنة بكاملها بسبب الظروف الجوية، موضحًا أن محصول البازلاء والفول تضرر خلال فترة الصقيع، في أثناء مرحلة الإزهار وبداية “القِرن”، ما أدى إلى انخفاض كميات الإنتاج.

وخلال آذار الماضي، شهدت سوريا عدة منخفضات جوية متتالية أدت إلى أضرار “كبيرة” في عموم المحافظات، وفي عدة قطاعات منها الزراعة التي ضرب الصقيع عدة مواسم للخضراوات فيها.

وكان مدير الإنتاج النباتي في وزارة الزراعة في حكومة النظام السوري، أحمد حيدر، أعلن، آذار الماضي، تراجع المساحة المزروعة بالقمح في سوريا.

وقال حيدر في حديث لإذاعة “ميلودي إف إم” المحلية، إنه لا يمكن إحصاء تقديرات إنتاج القمح لهذا الموسم لعدم الوصول إلى مرحلة التسنبل بعد، لكن المساحة المزروعة بلغت 1.2 مليون هكتار، وهي أقل من العام الماضي إذ بلغت 1.5 مليون هكتار.

وأضاف أن التراجع بالمساحات كان في مناطق الزراعة البعلية بسبب تأخر الأمطار والإحجام عن الزراعة البعلية في بداية الموسم.

وأوضح أن الاعتماد الأساسي في محصول القمح على المساحات المروية ولا يوجد في مساحاتها المزروعة فارق كبير عن العام الماضي، أما البعلية فيوجد انخفاض.

وبلغت تقديرات الإنتاج العام الماضي 1.9 مليون طن على مستوى كامل سوريا بينما الحاجة تبلغ مليوني طن، لكن ما تم تسليمه كان بحدود 435 ألف طن، 366 ألف للمؤسسة العامة للحبوب أما الباقي فكان من نصيب المؤسسة العامة لإكثار البذار.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة