120 تطبيقًا إلكترونيًا يطلب تصريح العمل على الشبكة السورية

شخص يستعمل تطبيقات جهازه المحمول خلال رحلة سفر جوية (تعبيرية)

ع ع ع

أعلنت “الهيئة الوطنية لخدمات الشبكة”، وصول عدد طلبات تصريح العمل للتطبيقات الإلكترونية على الشبكة السورية المقدمة إليها إلى 120 تطبيقًا، منذ بداية 2021 وحتى الآن.

وأوضحت “الهيئة” في بيان لها، اليوم الخميس 14 من نيسان، أن 14 تطبيقًا من الطلبات حصلت على التصريح النهائي للعمل على الشبكة، كما حصل 15 تطبيقًا على التصريح الأولي، بينما اجتازت عشرة تطبيقات منها الاختبارات الفنية، و44 تطبيقًا منها لا تزال بمرحلة الاختبارات، و37 تطبيقًا لاتزال قيد الدراسة واستكمال الثبوتيات.

وفي 14 من شباط الماضي، حددت وزارة الاتصالات والتقانة في حكومة النظام السوري الثبوتيات المطلوبة للحصول على تصريح لتطبيقات الخدمات المرخصة.

ويتطلب الحصول على ترخيص استمارة طلب وفق النموذج المعتمد في الهيئة الوطنية لخدمات الشبكة، ونسخة حديثة عن السجل التجاري، وصورة الهوية والعناوين التفصيلية الدائمة والمؤقتة، وأرقام الهاتف الثابت والمحمول، والمؤهل العلمي لكل من مالك الشركة والمدير التنفيذي ومطور التطبيق ومسؤول قواعد البيانات ومسؤول حماية البيانات.

كما يتطلب نسخة تجريبية من التطبيق، وسياسة الاستخدام الخاصة به، وإشعار تسديد أجور دراسة الطلب بقيمة 100 ألف ليرة سورية تُسدد في المصرف التجاري السوري، وتقرير اجتياز اختبارات أمن المعلومات.

ويحتاج الترخيص إلى وثيقة تثبت حجز اسم نطاق تحت النطاق العلوي السوري (sy.) في حال كان التطبيق يقدم خدمات إعلان أو تسويق إلكتروني ومرتبط بموقع إلكتروني يقدم نفس الخدمات الموجودة في التطبيق.

وفي 19 من آب 2021، دعت الهيئة الوطنية لخدمات الشبكة أصحاب التطبيقات الإلكترونية العاملة على الشبكة في سوريا، إلى الحصول على تصريح من مديرية التنظيم والتراخيص في الهيئة، خلال ثلاثة أشهر.

وأوضحت الهيئة أنه يجب إجراء الاختبارات الأمنية اللازمة للتطبيق قبل منحه تصريحًا بالعمل، “حرصًا على أمن وسلامة المعلومات المتبادلة عبر هذه التطبيقات”.

وهددت بإيقاف عمل أي تطبيق لم يحصل على التصريح اللازم قبل مضي المهلة الممنوحة.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة