على طريق "YouTube"..

“TikTok” تختبر زر “عدم الإعجاب”

ع ع ع

في إطار المنافسة والتحليق خارج السرب، فيما يتعلق بالمزايا التي يمكن تقديمها للمستخدمين، تختبر منصة “TikTok” طريقة تتيح للمستخدمين “عدم الإعجاب” بالتعليقات، في سبيل مساعدة الأشخاص على “الشعور بمزيد من التحكم” في المحتوى المعروض.

الشركة لم تقدم الكثير من التفاصيل حول كيفية عمل الميزة أو الآلية التي ستظهر بها، لكن بعض المستخدمين الذين يُعتقد أنهم جزء من الاختبار الذي أجرته المنصة، شاركوا لقطات شاشة عبر “تويتر” لزر إبهام باتجاه الأسفل، يظهر بجوار القلب في قسم التعليقات بمقاطع الفيديو.

وإذا كانت المنصة تتيح عرض عدد الإعجابات التي يحصل عليها تعليق ما، فهذه الميزة لن تكون حاضرة في حالة عدم الإعجاب، إذ لن تظهر أي أرقام إلى جانب الإبهام نحو الأسفل، ولن يتمكّن سوى الشخص الذي أبدى عدم إعجابه بالتعليق من رؤية أنه فعل ذلك.

الشركة عزت هذه الميزة للمساعدة في الحفاظ على قسم التعليقات مكانًا للمشاركة الحقيقية، وتجنّب خلق مشاعر سلبية بين أعضاء المجتمع، أو إحباط معنويات المبدعين.

وتطرح تطبيقات ومنصات أخرى مثل “YouTube” زر عدم الإعجاب دون الاتفاق على جدواه حتى بين الإدارات التنفيذية، إذ يعتبر مفتاحًا في بعض الأحيان لإثارة الجدل، لكن “TikTok” تتجه لاستخدامه بنطاق محدود بشكل مبدئي.

ومن ضمن المزايا التي أطلقتها المنصة مؤخرًا، السماح للمستخدمين بتحميل مقاطع فيديو تصل مدتها إلى عشر دقائق، ما يعني احتدام المنافسة مع “YouTube”.

المتحدث باسم شركة “ByteDance” الصينية، المالكة للمنصة، أوضح أن هذه الخطوة توفّر فرصًا أكبر لمنتجي المحتوى على الشبكة في أنحاء العالم، وفق ما نقلته وكالة “فرانس برس”، في شباط الماضي.

وكانت شركة “ميتا” (الأم لـ”فيس بوك”)، دفعت إحدى شركات الاستشارات لتنظيم حملة ترويجية لقلب الرأي العام في الولايات المتحدة ضد “TikTok”، وفق تحقيق نشرته صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، في آذار الماضي.

وتضمّنت الحملة نشر مقالات رأي ورسائل إلى المحررين في القنوات الإخبارية الرئيسة، والترويج لقصص “مشكوك بها” حول اتجاهات “TikTok”، ومحاولة تحريض السياسيين للمساعدة في القضاء على أكبر منافس لها.

وعمل موظفو الشركة الاستشارية على تقويض التطبيق السريع النمو، المملوك لشركة “ByteDance” الصينية، على أنه خطر على الأطفال والمجتمع الأمريكي، باعتباره تطبيقًا مملوكًا لأجانب، ويشارك البيانات التي يستخدمها المراهقون الصغار، وفقًا لرسائل اطلعت عليها الصحيفة.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة