مقتل مدني بانفجار عبوة ناسفة شرقي حلب

سيارة إسعاف وعناصر من "الجيش الوطني" من موقع انفجار العبوة الناسفة بريف مدينة الباب شرقي حلب- 17 من نيسان 2022 (عنب بلدي/ سراج محمد)

ع ع ع

انفجرت عبوة ناسفة في مدينة الباب شرقي حلب بسيارة مدني ما أسفر عن مقتله على الفور، في حين تحدثت شبكات محلية عن أن سلطات المنطقة تمكّنت من إلقاء القبض على الشخص الذي زرع العبوة.

وقال “الدفاع المدني السوري” عبر “تلجرام”، مساء الأحد 17 من نيسان، إن مدنيًا قُتل إثر انفجار مجهول بسيارته، في بلدة قباسين بريف مدينة الباب شرقي حلب.

شبكات محلية ومراصد عسكرية تحدثت عن أن قوات “الجيش الوطني السوري” صاحب النفوذ في المنطقة، والمدعوم تركيًا، ألقت القبض على منفذ تفجير العبوة الناسفة التي استهدفت مدنيًا، وهو من أقرباء القتيل.

سبق الحادثة بعدة أيام قرار أصدرته وزارة الدفاع في “الحكومة السورية المؤقتة”، المظلة السياسية لـ”الجيش الوطني”، حول ضبط حمل السلاح في مناطق نفوذها شمالي حلب.

وحصرت الوزارة وجود السلاح في المعسكرات وخطوط المواجهة مع العدو والنقاط الأمنية، ضمن مناطق سيطرتها شمالي سوريا.

وأوصت بضرورة الاحتكام إلى القضاء للبت في أي خلاف، وفق ما نشره المكتب الإعلامي للوزارة، في 12 من نيسان الحالي.

ويُضاف الاستهداف الأخير إلى الاستهدافات المتصاعدة التي تشهدها مناطق نفوذ “الجيش الوطني”، إذ إن عمليات الاستهداف باستخدام العبوات الناسفة شائعة في المنطقة وسط محاولات متكررة لضبط انتشار الأسلحة والمتفجرات من قبل سلطات المنطقة.

ومنذ مطلع العام الحالي، شهدت مناطق نفوذ “الجيش الوطني” انخفاضًا كبيرة في التفجيرات مقارنة بالعام الذي سبقه، بحسب رصد عنب بلدي، إلا أنها عادت للتصاعد منذ مطلع آذار الماضي الذي شهد استهدافات متكررة لقياديين في فصائل المعارضة.

بينما يُعلن “الجيش الوطني” باستمرار عن إحباطه عمليات تفجير بضبط سيارات مفخخة أو عبوات ناسفة وتفكيكها أو إتلافها دون حدوث أضرار.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة