مصدر الصواريخ مناطق ذات نفوذ مشترك بين النظام و"قسد"

تقرير حقوقي يوضح الجهة المسؤولة عن هجومي شباط على الباب واعزاز

متطوعو "الدفاع المدني السوري" في أثناء إسعاف المصابين بمدينة الباب- 2 من شباط 2022 (الدفاع المدني السوري)

ع ع ع

أصدرت منظمة حقوقية تقريرًا حول القصف الصاروخي الذي طال مدينتي الباب واعزاز في ريف حلب الشمالي، في 2 و15 من شباط الماضي، أوضحت فيه أن المنطقة المُصدرة للصواريخ هي ذات نفوذ مشترك بين النظام السوري و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

وقال تقرير منظمة “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة”، الصادر الاثنين 18 من نيسان، إن مصدر القصف هو منصة إطلاق صواريخ قرب قرية شعالة، وكانت تخضع لسيطرة “قسد”، لكنها أصبحت لاحقًا منطقة ذات نفوذ مشترك بينها وبين قوات النظام السوري والقوات الروسية، كما أن هناك غرفة عمليات مشتركة قريبة من المكان الذي انطلقت منه الصواريخ، بحسب مراصد عسكرية تابعة لفصائل المعارضة السورية.

وأكد مصدر عسكري ضمن أحد فصائل “الجيش الوطني” للمنظمة، أن معظم القصف الذي يطال مدينة الباب مصدره قوات النظام السوري، ولكن بسبب تمركز قوات النظام في مناطق سيطرة “قسد”، يُنقل الخبر بشكل أولي على أن “قسد” هي المسؤولة عن القصف، “لكن في الحقيقة النظام هو المسؤول”.

وطال القصف الصاروخي الذي تعرضت له مدينة الباب خمسة مواقع في المدينة، وأسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 24 آخرين بينهم نساء وأطفال.

وأشار التقرير إلى أنه بعد مطابقة الصور والفيديوهات، وعرضها على أحد “خبراء الأسلحة”، من أجل تحديد نوع المقذوفات ومدى الصواريخ، أفاد الخبير أن القصف كان باستخدام صواريخ “غراد على الأرجح”.

وفي اعزاز تحدثت المنظمة مع أحد المراصد العسكرية في المنطقة، وأكد أن مصدر القصف الذي تعرضت له المدينة هو من قرية ملكية قرب بلدة مرعناز، وتخضع لسيطرة مشتركة بين “قسد” وقوات النظام السوري.

وطال القصف أربع نقاط متقاربة في المدينة، أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة سبعة آخرين بينهم طفل، وسبق القصف بساعتين تقريبًا انفجار عبوة ناسفة أدى إلى إصابة امرأة وثلاثة أطفال.

وكشف التقرير أن الصواريخ المستخدمة في الهجوم هي من عيار “63”، بعد مطابقة الصور والفيديوهات من المصادر المفتوحة، ونظرًا إلى الاستخدام التاريخي لكل من الفاعلين لهذه المنظومة من الأسلحة، فلا يمكن تحديد هوية المسؤول عن الهجوم.

وفي 23 من آذار الماضي، قُتل شخص وأُصيب ستة آخرون بسبب قصف تعرضت له مدينة اعزاز، واتُهمت “قسد” وقوات النظام بالوقوف خلفه، وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حلب، أن مدينة اعزاز تعرضت لأكثر من 15 قذيفة وصاروخًا.

وقال “الدفاع المدني السوري“، إن الأحياء السكنية ومرافق عامة في مدينة اعزاز، تعرضت لقصف مدفعي مصدره المناطق التي تسيطر عليها “قسد” وقوات النظام.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة