صاروخ فلسطيني يستهدف الأراضي المحتلة للمرة الثانية خلال 48 ساعة

الموقع الذي قالت إسرائيل إن صاروخًا من غزة سقط به في منطقة سيديروت_ 20 من نيسان 2022 (هآرتس)

ع ع ع

أعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق صاروخ من قطاع غزة صوب الأراضي الفلسطينية المحتلة، مساء الأربعاء 20 من نيسان، للمرة الثانية خلال الـ48 ساعة الأخيرة.

وذكر الجيش الإسرائيلي عبر “تويتر”، أن صافرات الإنذار دوت إثر إطلاق الصاروخ لأكثر من مرة في جنوب إسرائيل.

وأوضحت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، أن الصاروخ سقط في منطقة مكشوفة قرب منزل ضمن منطقة سيديروت، وأن “القبة الحديدية” فشلت في إيقافه، لتسقط الشظايا في ساحة أحد المنازل.

وأشارت الصحيفة إلى استعداد إسرائيلي لاحتمال إطلاق صواريخ من غزة هذا الأسبوع، على خلفية الاشتباكات بين الفلسطينيين والإسرائيليين في القدس.

من جانبها، قصفت طائرات الاحتلال، اليوم الخميس، موقعًا في المحافظة الوسطى بقطاع غزة، كما تصدت المضادات الأرضية التابعة لفصائل المقاومة الفسطينية لطيران الاحتلال جنوب القطاع، وفق ما نقلته “إذاعة الأقصى“.

الصاروخ الفلسطيني سبقه توترات متصاعدة ومتواصلة، تتخذ منحى عسكريًا خلال الأيام القليلة الماضية، بيين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وفي 19 من نيسان الحالي، أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف موقع لتصنيع الأسلحة تابع لـ”حركة المقاومة الإسلامية” (حماس)، في قطاع غزة، لترد “حماس” بإطلاق صاروخ “أرض- جو” نحو طائرات الاحتلال، التي قصفت بثمانية صواريخ موقعًا غربي خان يونس.

وأوضحت الوكالة، أن الصاروخ الذي أطلقته “حماس” تجاه الطيران الإسرائيلي روسي الصنع، من طراز “ستريلا” محمول على الكتف، ومصمم للطائرات، ومزوّد برأس حربي شديد الانفجار، يُستخدم في قطاع غزة لأول مرة.

وفي السياق نفسه، ذكرت هيئة البث الإذاعي الإسرائيلي (مكان)، أن “القبة الحديدية” اعترضت في 18 من نيسان، قذيفة صاروخية في محيط قطاع غزة، بالنقب الغربي، في حادثة هي الأولى من نوعها منذ نحو سبعة أشهر.

ولم تسفر القذيفة عن وقوع إصابات، لكن صفارات الإنذار دوّت في منطقتي كيسوفيم وعين هشلوشة قرب الحدود مع القطاع، وفق ما ذكره موقع “تايمز أوف إسرائيل“.

ويأتي ذلك في إطار التصعيد الإسرائيلي خلال الأيام الأخيرة، والذي شمل قتل وجرح واعتقال فلسطينيين بالمسجد الأقصى في فجر ثاني جمعة من شهر رمضان.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، أمس الأربعاء، عبر “تويتر”، إن إسرائيل تحافظ على حرية العبادة، والوضع القائم في الحرم القدسي الشريف، “والأهم من ذلك أمن مواطنيها وجميع السكان في المحيط”.

وكان وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، أجرى منذ الثلاثاء الماضي، ثلاثة اتصالات مع مسؤولي دول مختلفة لبحث التصعيد والتوترات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقال بلينكن، أمس الأربعاء، إنه تحدث مع رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، لمناقشة تصعيد التوترات في إسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة.

كما أجرى بلينكن اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الإسرائيلي، يائير لابيد، للغرض نفسه، إلى جانب مناقشة ما اعتبرها “التحديات التي تطرحها إيران ووكلاؤها”.

وقال بلينكن، في 19 من نيسان، إنه أجرى اتصالًا مع وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، للتأكيد على أهمية العمل بين الإسرائيليين والفلسطينيين لوقف ما وصفها بـ”دوامة العنف”، معربًا عن تقديره للدور الأردني، مع التأكيد على التزام واشنطن باستقرار المنطقة.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة