اللاذقية تخفض مخصصات المازوت لـ”السرافيس” بسبب عيد الفصح

مبنى محافظة اللاذقية في حي الشيخ ضاهر بالمدينة (محافظة اللاذقية/ فيس بوك)

ع ع ع

أكد عضو المكتب التنفيذي في محافظة اللاذقية علي يوسف، أن طلبات المحروقات ليوم غد، الأحد، ستراعي تخفيض مخصصات “السرافيس”، بسبب عطلة عيد الفصح.

ونقلت صحيفة “الوطن” المحلية عن يوسف اليوم، السبت 23 من نيسان، أن الطلبات اليومية للمحافظة خلال أيام الدوام تتراوح بين 16 طلبًا على مادة المازوت مقابل 14 طلبًا على البنزين.

كما أشار إلى أن تخفيض 13% من مخصصات المازوت اليومية لـ”السرافيس” و”البولمانات” يراعي انخفاض حركة النقل، وتأمين الحركة العامة، على حد قوله.

وذكر المكتب الصحفي في محافظة اللاذقية عبر “فيس بوك“، أن المحافظة ستوزع المخصصات لـ”السرافيس” وفق الآلية المتبعة خلال أيام العطل، بما يراعي انخفاض حركة النقل، وتأمين الحركة العامة، دون ذكر نسبة التخفيض التي ستطال وسائل النقل العامة.

وتعاني مناطق سيطرة النظام نقصًا حادًا في المحروقات يتحيّن أمامها الفرصة لتوفير ما يمكن منها، إذ أعلنت حكومة النظام السوري تعطيل الجهات العامة في الفترة الممتدة بين 23 و27 من كانون الثاني الماضي، بسبب الظروف الجوية التي كانت سائدة حينها، من برد وصقيع وثلوج وأمطار، ونقص الكمية المتوفرة من وسائل التدفئة، وفق بيان نشرته عبر “فيس بوك” حينها.

وليست المرة الأولى التي تعاني خلالها تلك المناطق ظروفًا من هذا النوع خلال السنوات الأخيرة، لكنها عادت للظهور منذ نهاية شباط الماضي، حين تخلّفت الحكومة عن تسليم المخصصات “المدعومة” من المحروقات للمواطنين، مع تضاعف سعرها “الحر” في السوق السوداء.

وفي 14 من آذار الماضي، نقل موقع “المشهد” المحلي عن مصادر وصفها بـ”المطلعة”، أن الحكومة أوقفت توزيع الدفعة الثانية (50 ليترًا) من مازوت التدفئة بالسعر “المدعوم”، كما “غضت الطرف” عن توزيع الكمية التي أعلنت عن نيتها توزيعها بسعر “التكلفة”، عبر “البطاقة الذكية”.

بينما لم يصدر أي تصريح رسمي حول إنهاء التوزيع، وسط وصول نسب توزيع الدفعة الثانية تزامنًا مع انتهاء فصل الشتاء إلى مستويات “خجولة”.

وتلجأ حكومة النظام إلى اتباع السيناريو نفسه، إذ عادة ما تسبق قرارها برفع أسعار المحروقات مشاهد الطوابير، وحديث عن نقص في المادة.

وفي 11 من كانون الأول 2021، رفعت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، سعر مبيع البنزين من نوع “أوكتان 90” على “البطاقة الذكية” إلى 1100 ليرة سورية لليتر الواحد، متضمنًا عمولة أصحاب المحطات.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة