جامعة “الحواش” تفصل نهائيًا الطلاب المشاركين في مشاجرة العصي والهراوات

مبنى الجامعة في 2 من حزيران 2012 (جامعة الحواش الخاصة/ فيس بوك)

ع ع ع

أصدرت جامعة “الحواش الخاصة” قرارًا بالفصل النهائي للطلاب الضالعين في مشاجرة جرت ليلًا بين مجموعة طلاب في بلدة المزينة قرب الجامعة بحمص، استخدموا فيها الهراوات والعصي.

وأكدت الجامعة في بيان لها عبر “فيس بوك”، الاحتفاظ بحق مجلسها في اتخاذ أشد العقوبات بحق كل من يظهر التحقيق أي علاقة له بالمخالفات المتعلقة بالحادثة.

قرارات الجامعة جاءت خلال جلسة استثنائية عُقدت، الجمعة 22 من نيسان، بحضور رئيس مجلس الجامعة وجميع أعضائه، وبحضور عضو المكتب التنفيذي لـ”اتحاد طلبة سوريا”، رئيس مكتب التعليم الخاص.

واستندت قرارات المجلس إلى محضر لجنة تأديب الطلاب، وكتاب مدير ناحية الحواش، وأحكام النظام الداخلي لجامعة “الحواش الخاصة”، وأحكام عدة مراسيم تشريعية، والقرار رقم “109” الصادر في 2 من كانون الأول 2012، عن وزارة التعليم العالي في حكومة النظام.

من جانبها، أوقفت وزارة الداخلية، في 21 من نيسان الحالي، ثلاثة طلاب على خلفية المشاجرة، وحجزت سيارة سياحية خاصة، بينما لاذ الباقي بالفرار، بحسب الداخلية.

وذكرت الوزارة عبر “فيس بوك“، أن المشاجرة وقعت في حي السكن بجانب جامعة “الحواش الخاصة” في حمص، وفق ما أُعلمت به شرطة ناحية الحواش.

ويعود سبب المشكلة لتراشق بالكلام أمام الحي السكني، الأمر الذي تطور لاستخدام العصي، ما أوقع ثلاث إصابات طفيفة، في الوقت الذي يتواصل فيه البحث عن عشرة طلاب من المتشاجرين، للقبض عليهم.

وكانت جامعة “الحواش الخاصة” أوضحت أن المشاجرة وقعت أمام أحد مقاهي بلدة المزينة، ونُسبت لطلاب من الجامعة، معربة عن رفضها نشر الخبر “بهذه الطريقة”، معتبرة الأمر إساءة للجامعة وطلابها، باعتبار أن وجود بعض العناصر المسيئين بين طلاب الجامعة لا يسيء للكل.

وعقدت الجامعة جلسة استثنائية “لاتخاذ القرارات التأديبية بحق العناصر المسيئين، ممن ثبت ضلوعهم في هذا الإشكال وفق القانون و النظام الداخلي للجامعة”.

وأُحدثت الجامعة بموجب مرسوم جمهوري حمل رقم “258” لعام 2007، تحت اسم جامعة “الحواش الخاصة للصيدلة والتجميل”، وجرى افتتاحها في 13 من آذار 2018، إلى جانب تغيير اسم الجامعة من خلال اختصاره.

وتشرح الجامعة أهدافها بالسعي لإعداد “جيل نخبوي من الشباب المتسلح بالعلم والمعرفة”، مشيرة إلى اعتمادها على أحدث الوسائل ومستويات التأهيل التربوي والتعليمي الذي يواكب متطلبات المرحلة الحالية والمستقبلية.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة