بسبب لعبة “بلياردو”.. “شبيح” يقتل صاحب المحل ويصيب آخرين في حلب

حي الزبدية في مدينة حلب 24 من نيسان 2022 (عنب بلدي)

حي الزبدية في مدينة حلب 24 من نيسان 2022 (عنب بلدي)

ع ع ع

قتل شخص وأصيب آخرون بجروح فجر اليوم، الأحد 24 من نيسان، أمام محل لألعاب البلياردو في حي الزبدية بحلب، حيث رمى عنصر من الشبيحة قنبلة أمام محل لألعاب البلياردو، خلال إغلاقه قبل أذان الفجر بوقت قصير.

وأفاد مراسل عنب بلدي في مدينة حلب، أن عددًا من الشبان كانوا يلعبون لعبة البلياردو ضمن المحل، غالبًا ما تكون هذه اللعبة مراهنة بحيث يدفع المال من يخسر باللعب وقد قام أحد الشبان (وهو من عناصر الشبيحة) بالخروج من المحل وهو يصرخ ويشتم الحاضرين وتوعدهم بأنه سيقوم بقتلهم وبعد مضي حوالي نصف ساعة وصل وقام برمي القنبلة خلال إغلاق المحل وأطلق الرصاص الحي بشكل عشوائي.

وقال عدد من سكان حي “الزبدية” لعنب بلدي، إن “عناصر الأمن الجنائي وشرطة الحي لم يحضروا بشكل مباشر بالرغم من سماعهم صوت القنبلة والرصاص، وتأخروا لأكثر من ساعة حتى حضروا بعد إسعاف صاحب المحل إلى مشفى الرازي، وكانت حالته خطيرة وقد فارق الحياة نتيجة تعرضه للنزيف”.

وقال أحد السكان الذي تحفظ على ذكر اسمه لأسباب أمنية، لعنب بلدي، “تحدث مشاجرات ومشاكل بشكل يومي بسبب محل ألعاب البلياردو وتجري تجمعات للشبان وأغلبهم عاطلون عن العمل، وبعضهم من الشبيحة الذين يفتعلون المشاكل، ودائمًا يأتي عناصر الشرطة ويعتقلونهم وبعد ساعات يطلق سراحهم”.

كما قال ساكن آخر من سكان الحي، إن المحل كان مصدر إزعاج ولكن ما حدث فجر اليوم تسبب بحدوث تخوف من أن تتكرر الحادثة، ويصير رمي القنابل أمرًا عاديًا لدى الشبيحة وأصدقائهم ضمن الحي، أو في أحياء أخرى.

القنابل طريقة لحل المشاكل

في 21 من نيسان، قُتل طفل وأُصيب ما لا يقل عن أربعة أشخاص، إثر خلاف عائلي استُخدمت لفضّه قنبلة يدوية، في مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي، إثر انفجار قنبلة يدوية ألقاها أحد الأشخاص نتيجة خلاف عائلي.

وفي أيلول 2021، توفي شخصان بينهما محامٍ، وأُصيب عدد من عناصر الشرطة جراء انفجار قنبلة يدوية أمام القصر العدلي في حي الإنشاءات بمحافظة طرطوس.

وأشارت التحقيقات الأولية حينها إلى أن الحادثة جرت إثر خلاف عائلي بين أحد المحامين وصهره، وفق ما نقلته وزارة العدل عن المحامي العام هيثم حرفوش.

وتبع الحادثة بأسبوعين، إلقاء أحد الأشخاص قنبلة يدوية إثر خلافه مع شخص آخر في حي الميدان بدمشق، ما أسفر حينها عن إصابة ثمانية أشخاص، وفق ما ذكرته وزارة الداخلية في 6 من تشرين الأول 2021.

موقع “Numbeo” المختص في الأبحاث وتصنيف مؤشرات العيش في الدول، وحالة الأمان ضمن بلد ما، أوضح في تحديثه الأخير خلال نيسان الحالي، أن مستوى الجريمة في سوريا يصل إلى 71.30 نقطة من أصل 120 نقطة، وهي نسبة مرتفعة وفق الموقع.

كما تزايد معدل الجريمة خلال السنوات الثلاث الماضية في سوريا بمعدل 71.82 نقطة، وتبلغ نسبة الخوف من التعرض لاعتداء جسدي بسبب لون البشرة أو الأصل العرقي أو الجنس أو الدين في سوريا 59.69 نقطة، بينما تنخفض إلى 40.21 نقطة نسبة سلامة الفرد عند مشيه بمفرده نهارًا، وإلى 28.16 نقطة عند سيره بمفرده ليلًا.

وفي 17 من كانون الأول 2021، صنّف موقع “ترافل ريسك ماب” سوريا من بين 15 دولة صُنّفت على أنها الأشد خطورة في العالم، وفقًا لمؤشر المخاطر الأمنية لعام 2022.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة