أمريكا تعيد دبلوماسييها إلى كييف هذا الأسبوع

وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، ووزير الخارجية، أنتوني بلينكن، في المؤتمر الصحفي بالقرب من الحدود الأوكرانية، بعد عودتهما من رحلتهما إلى كييف بأوكرانيا، والاجتماع مع الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي- 25 من نيسان 2022 (AP)

ع ع ع

قال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، إن بلاده ستعيد الدبلوماسيين الأمريكيين إلى العاصمة الأوكرانية كييف هذا الأسبوع.

جاء تصريح وزير الخارجية الأمريكي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، على الحدود البولندية- الأوكرانية بعد زيارة إلى العاصمة كييف، هي الأعلى على المستوى الأمريكي منذ الغزو الروسي في أواخر شباط الماضي، بحسب ما نقلته وكالة “أسوشيتد برس” اليوم، الاثنين 25 من نيسان.

وفي لقاء استمر لمدة ثلاث ساعات مع الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، بحسب بلينكن، أخبر المسؤولون الأمريكيون الرئيس الأوكراني، أن الولايات المتحدة ستقدم أكثر من 300 مليون دولار لمساعدة البلاد على شراء الأسلحة الضرورية، ليصل إجمالي المساعدة العسكرية الأمريكية لأوكرانيا إلى نحو 3.7 مليار دولار منذ بدء الغزو.

وأعلن الوزيران الأمريكيان عن إجمالي 713 مليون دولار من التمويل العسكري الأجنبي لأوكرانيا و15 دولة “حليفة وشريكة”، منها حوالي 322 مليون دولار لأوكرانيا.

بينما أوضح مسؤولون أمريكيون أن البقية ستقسم بين أعضاء “الناتو” والدول الأخرى التي زوّدت أوكرانيا بإمدادات عسكرية ضرورية منذ بدء الغزو الروسي.

وأشار وزير الدفاع الأمريكي إلى أن الحياة في كييف بدأت بالعودة إلى الوضع الطبيعي، بينما قال بلينكن، “روسيا فشلت في تحقيق أهدافها الحربية، وأوكرانيا نجحت بالتصدي لها”.

وفي 23 من نيسان الحالي، أعلن رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، عن عزم بلاده إعادة فتح السفارة البريطانية في العاصمة كييف، مع تقديم بلاده المزيد من المساعدات العسكرية، وإقرار عقوبات جديدة على أفراد من الجيش الروسي.

وافق الكونجرس الأمريكي على 6.5 مليار دولار مساعدات عسكرية الشهر الماضي، كجزء من 13.6 مليار دولار من الإنفاق لأوكرانيا وحلفائها ردًا على الغزو الروسي، وأعلن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في 21 من نيسان الحالي، أنه سيقدم حزمة جديدة بقيمة 800 مليون دولار من المساعدات العسكرية لأوكرانيا تشمل المدفعية الثقيلة والطائرات من دون طيار.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة