“لنكمل المسير”.. حملة لدعم طلاب جامعة “حلب الحرة” وحل مشكلاتهم

طلاب جامعة "حلب في المناطق المحررة" في أثناء ندوة أدبية– 21 من نيسان 2022 (جامعة حلب/ فيس بوك)

ع ع ع

أطلق طلاب ومكتب الطلبة بجامعة “حلب في المناطق المحررة” بمدينة اعزاز بريف حلب الشمالي، حملة لدعم الطلاب في المرحلة الجامعية، بعنوان “لنكمل المسير”.

رئيس مكتب الطلبة في الجامعة، أحمد بكور، أوضح، في حديث لعنب بلدي، أن سبب الحملة هو تسليط الضوء على معاناة الطلاب ومشكلاتهم، وإيصال صوتهم وتلبية احتياجاتهم، ودعم التعليم للطلاب الجامعيين.

وتشمل الحملة التي انطلقت في 23 من نيسان الحالي، دعم الطلاب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وزيارات ميدانية ومقابلات مع جهات عاملة في المنطقة ومنظمات وشخصيات في “الحكومة المؤقتة” التي تدير المنطقة.

ويواجه طلاب الجامعة مشكلات ومصاعب عديدة، منها عدم قدرة معظم الطلاب على دفع القسط بسبب ارتفاع الرسوم، مقارنة بالوضع الاقتصادي المتردي لمناطق شمال غربي سوريا.

بكور أوضح أن أغلب الطلاب مصدر إعالة لعائلاتهم، بالإضافة إلى وجود طلاب من ذوي الإعاقة، وطلاب من أبناء شهداء غير قادرين على دفع الرسوم.

وتتراوح رسوم الجامعة في العام الدراسي بين 150 دولارًا أمريكيًا و500 دولار، وتختلف باختلاف الأفرع.

أضاف بكور أن الطلاب من خارج مدينة اعزاز يواجهون مشكلات السكن من تعذر وجود منزل، وفي حال وُجد فالإيجار يفوق قدرتهم على الدفع، ويواجهون أيضًا مشكلات في المواصلات وما يسببه عناء الطريق لهم من تعب وتكلفة تنقل.

أشار بكور إلى أن طلاب القسم العلمي كالهندسات والأقسام الطبية في الجامعة بحاجة إلى مواد مخبرية للعمل عليها، وهي مكلفة وغير متوفرة.

وتضم جامعة “حلب في المناطق المحررة” 13 كلية وأربعة معاهد متوسطة، وتنتشر أقسامها في مدينتي اعزاز ومارع فقط، وذلك بسبب منعها من العمل في محافظة إدلب، عقب تشكيل “هيئة تحرير الشام” حكومة “الإنقاذ” قبل سنوات.

ويعاني القطاع التعليمي في مناطق شمال غربي سوريا من مشكلات عديدة، تقف عائقًا أمام الأهالي قبل أطفالهم، وسط تردي الأحوال المعيشية، وقلة الدعم المخصص للقطاع التعليمي.

ورغم وجود جهات محلية ومنظمات محلية وخارجية توفر بعض الدعم، فإنه متقطع ولا يلبي الحاجة، عدا عن قرارات بعض الجامعات التي تطلب وثائق وتعديلات على شهادات وأوراق الطلاب، الأمر الذي يعرقل مسيرة الطلاب التعليمية.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة