مسيّرة تركية “انتحارية” تستهدف منزلًا في تل رفعت شمالي حلب

مدخل مدينة تل رفعت- نيسان 2018 (AFP)

ع ع ع

استهدفت طائرة تركية من نوع “كاميكازي” (انتحارية) منزلًا في محيط مدينة تل رفعت شمالي حلب مخلّفة أضرارًا مادية وجريحًا واحدًا، بحسب وسائل إعلام موالية لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

وقالت وكالة “هاوار” المُقربة من “قسد”، إن مسيّرة “انتحارية” دون طيار نفذت هجومًا على منزل في محيط ناحية تل رفعت شمال مدينة حلب، ما أسفر عن أضرار مادية.

من جانبه، قال “مرصد الشمال العام” المختص برصد حركة الطيران شمال غربي سوريا، إن الطائرة استهدفت موقعًا عسكريًا لقوات النظام مخلّفة قتلى وجرحى، وهو ما أكدته شبكات محلية معارضة.

بينما لم يصدر أي تصريح رسمي عن وزارة الدفاع التركية أو أصحاب النفوذ في تل رفعت من “قسد” وقوات النظام السوري حول الاستهداف حتى لحظة تحرير هذا الخبر.

من جانبها، قالت شبكة “Nûçe 24” الموالية لـ”قسد”، إن الاستهداف أسفر عن إصابة عنصرين بقوات النظام، في حين تغيب الجهات الطبية المختصة بإصدار هذا النوع من الإحصائيات في مناطق نفوذ “قسد” وقوات النظام.

وارتفعت وتيرة القصف التركي الذي يستهدف مواقع عسكرية تابعة لـ”قسد” منذ مطلع شباط الماضي، تبعته عملية عسكرية ضد حزب “العمال الكردستاني” على المثلث الحدودي بين سوريا وتركيا والعراق منتصف نيسان الحالي.

وتستهدف القوات العسكرية التركية مواقع لـ”قسد” التي تعتبرها امتدادًا لحزب “العمال الكردستاني” (PKK)، وبدورها ترد “قسد” باستهداف مناطق نفوذ “الجيش الوطني” المدعوم من تركيا شمالي حلب.

وتصنّف تركيا “قسد” على قوائم الإرهاب لديها، وشنّ الجيش التركي إلى جانب قوات “الجيش الوطني” عمليتين عسكريتين ضدها، هما “غصن الزيتون” عام 2018 في منطقة عفرين شمال غربي حلب، و”نبع السلام” شرق الفرات في تشرين الأول 2019.

في حين تتمركز قوات النظام في مناطق متفرقة من تل رفعت إلى جانب قوات “قسد”، إضافة إلى قوات روسية في مطار “منغ” شمالي تل رفعت لمنع أي تقدم تركي باتجاه مناطق نفوذ النظام و”قسد” شمالي حلب.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة