فيلم “Nobody”.. حادثة “تحرش” تحرّك الجانب العنيف لشخصية البطل

ع ع ع

يستطيع المشاهد الاستمتاع بفيلم “Nobody” الذي أُنتج عام 2021، بقصة مثيرة وتملك سرعة في أحداثها الدرامية، ومشاهد “الأكشن” التي غالبًا ما تكون نهايتها متوقعة.

يعرض الفيلم، خلال ساعة ونصف، قصة شخص لديه ماضٍ غامض تجاه مهنته الأمنية المليئة بالأحداث الدموية، إذ إن هويته في معظم ملفات مراكز الشرطة تم شطب معلوماتها، ما يعني أنه تحوّل إلى “نكرة”، وهو ما يعكسه اسم الفيلم.

وفي مسار أحداث الفيلم، يصطدم بطل القصة، خلال عودته إلى المنزل عبر حافلة، مع مجموعة من الشباب حاولوا التحرش بفتاة جالسة لوحدها، فيحدث شجار عنيف يؤدي إلى مقتل جميع الشبان، يشعل ذلك تهديدًا مباشرًا على حياة البطل من قبل أحد زعماء العصابات الروسية في أمريكا، بسبب مقتل أخيه في ذلك الشجار.

العالم الذي عُرض من خلاله البطل واقعي جدًا، فهو يعيش حياة تحكمها سلسلة من الأعمال الروتينية، بالإضافة إلى خوضه مشكلات في حياته الزوجية ومع أبنائه، إلا أن نقطة التحوّل سرعان ما يصل إليها البطل، حين يرى المشاهد إمكانياته القتالية في الحافلة، إذ يخلع ثوب الحياة الهادئة، ويظهر الإثارة التي بداخله، تلك الإمكانيات كانت أقرب إلى عمل فني بتصميم رقصات مسرحية، من شأنه أن يجذب الجمهور إلى العمل أكثر.

ومنذ بداية الفيلم حتى نهايته، يظل الجمهور يجهل جوانب كثيرة من ماضي شخصية البطل، وعلاقاته الاجتماعية ونوع مهنته، التي هي أشبه بأن يكون حارسًا أمنيًا خاصًا.

ينتمي الفيلم إلى نوعية أفلام “الأكشن” المبالغ فيها، إلا أن مثل فيلم “Nobody” هي من الأفلام التي يستمتع فيها المشاهد، مثل فيلم “John Wick“، إلا أن مخرج “Nobody”، إيليا نيشولر، أعطى لفيلمه ابتكارًا خاصًا، من خلال إضفاء أغانٍ كلاسيكية على أغلب المشاهد القتالية في القصة.

لعب دور البطل في الفيلم الممثل الأمريكي بوب أودينكيرك، المتأثر بشخصية “سول غودمان” في مسلسله “Better Call Saul”، وبإمكان جمهور المسلسل ملاحظة أن شخصية البطل في “Nobody” هي عالم موازٍ لشخصية “سول غودمان”.

تم تقييم الفيلم بـ7.4 من 10، حسب تقييمات الجمهور عبر موقع “IMDb” المتخصص بجمع بيانات الأفلام السينمائية.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة