في ذكرى مجزرة مستشفى "القدس" بحلب

كوادر طبية تطالب بوقف استهداف روسيا للمنشآت الطبية في سوريا وأوكرانيا

وقفة احتجاجية لكوادر طبية في مدينة الدانا بريف إدلب- 27 من نيسان 2022 (سامز/ فيسبوك)

ع ع ع

نظمت كوادر طبية وعدد من المدنيين في ريفي إدلب وحلب شمال غربي سوريا اليوم، الأربعاء 27 من نيسان، وقفات احتجاجية، للمطالبة بوقف الهجمات على المرافق الصحية، وذلك بمناسبة الذكرى السادسة لاستهداف مستشفى “القدس” في مدينة حلب.

في ريف إدلب الشمالي، خرجت كوادر مستشفى “الدانا” التابع لـ”الجمعية الطبية السورية الأمريكية” (سامز) وعدد من المنشآت الطبية، بوقفة احتجاجية تحت عنوان “أوقفوا قصف المشافي”، ضد استهداف المنشآت والكوادر الطبية والإنسانية، بحسب ما نشرته “سامز” عبر “فيسبوك”.

ورفع المشاركون بالوقفة من كوادر المستشفى وبعض المراجعين لافتات كُتبت عليها عبارات استنكار باللغتين العربية والأوكرانية، إذ أكدت الكوادر الطبية السورية تضامنها مع الكوادر الطبية في أوكرانيا، حيث تتعرض المستشفيات هناك للقصف الروسي.

وقال مدير مكتب حلب في “سامز”، الدكتور أسامة سلوم، عقب انتهاء الوقفة، “بسبب التخاذل العالمي لما حدث من قصف للمنشآت الطبية بسوريا على مدار السنوات الماضية، تم تكرار المشهد حاليًا بأوكرانيا”.

وأضاف سلوم، “بسبب هذا التخاذل، فقدنا في السابق العديد من الكوادر الطبية، من خلال استهداف مستشفيات ومراكز صحية، كانت تقدم خدماتها الإنسانية لأهلنا، الذين هم بأمس الحاجة لهذه الخدمات، كالاستهداف الغاشم لمستشفى (القدس) بمدينة حلب”.

وفي ريف حلب، خرج كادر مستشفى “الأمل للنسائية والأطفال” في مدينة اعزاز بوقفة احتجاجية للمطالبة بإيقاف هجمات روسيا على المستشفيات السورية.

وتهدف الوقفة لتسليط الضوء على جرائم روسيا بقصفها المستشفيات في حروبها المستمرة حول العالم، بحسب ما جاء في منشور لـ”مكتب اعزاز الإعلامي” عبر “فيسبوك“.

 

وفي 27 من نيسان 2016، قُتل 50 شخصًا بعد أن استهدفت طائرات حربية روسية بغارتين جويتين مستشفى “القدس”، الواقع حينها تحت سيطرة المعارضة السورية بحي السكري.

واستهدفت الطائرات مبنى المستشفى بغارتين متتاليتين بفارق دقائق، ليتضرر بشكل كامل، ويخرج عن الخدمة بسبب تلف معظم الأجهزة والمعدات وسيارات الإسعاف.

ومن بين الضحايا حينها طبيب الأطفال الوحيد في مدينة حلب محمد وسيم معاز، وفق الطبيب حمزة الخطيب، مدير المستشفى، إضافة إلى طبيب الأسنان أحمد المحمد، والممرضة صفاء التي قضت مع أفراد عائلتها وعددهم خمسة أشخاص، إضافة إلى حراس المستشفى وعامل الصيانة، وعدد من الكادر الطبي والمرضى.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة