خلال فترة ولايته الثانية..

دعوات لماكرون لاستعادة 200 طفل محتجزين في سوريا

نساء وأطفال يتجمعون أمام خيامهم في مخيم الهول في محافظة الحسكة 1 أيار 2021(AP)

ع ع ع

دعا “تجمع العائلات المتحدة”، الذي يضم عائلات نحو 80 امرأة فرنسية كن قد التحقن بتنظيم “الدولة الإسلامية”، الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى استعادة 200 طفل فرنسي محتجزين في مخيمات شمال شرقي سوريا، خلال فترة ولايته الثانية.

وقال التجمع في بيان، “حان الوقت لتغيير الاتجاه ومنح هؤلاء الأطفال الذين هم أيضًا ضحايا تنظيم الدولة، فرصتهم”، بحسب ما نقلت وكالة “فرانس برس“، الأربعاء 27 من نيسان.

وأكد أن هؤلاء الأطفال ضحايا بحسب تعريف الأمم المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) والصليب الأحمر الدولي، مشيرًا إلى أنهم يعيشون من دون حماية ورعاية مناسبة وتعليم وبدون أمل في مخيمات النزوح الخاضعة للسيطرة الكردية في سوريا.

وبحسب بيان التجمع، حان الوقت لمنح الحماية لهؤلاء الأطفال “المحرومين من الطفولة في السجون المكشوفة”، وامتثال فرنسا لالتزاماتها الدولية، ولا سيما احترام اتفاقية حقوق الطفل الدولية.

وتنتهج فرنسا خلافًا لجيرانها الأوروبيين سياسة إعادة رعاياها من سوريا بشكل شحيح، فمنذ عام 2016 عاد 126 طفلًا فرنسيًا من سوريا أو من العراق فقط، ومعظمهم في سن صغيرة جدًا، بحسب “فرانس برس”.

وفي 25 من نيسان الحالي، حثت منظمة “العفو الدولية” ماكرون، بعد فوزه بولاية رئاسية ثانية، على جعل حقوق الإنسان أولوية بالنسبة له، ومنها استعادة الأطفال الفرنسيين المحتجزين في مخيمات شمال شرقي سوريا.

وقالت المنظمة في بيان “ندعو إلى إعادة توطين الأطفال الفرنسيين الـ200 المحتجزين في سوريا، خلافًا لكل قواعد القانون بلا أي تأخير، وهو النهج الذي تنتهجه المزيد من الدول الأوروبية”.

وصرحت رئيسة الفرع الفرنسي للمنظمة، سيسيل كودريو، “لم تكن الولاية الرئاسية الأولى مثالية في مجال حقوق الإنسان، لذا ندعو رئيس الجمهورية الذي أُعيد انتخابه، إلى جعل عهده الثاني نموذجيًا”.

وفاز ماكرون، الأحد 24 من نيسان، بولاية ثانية لرئاسة فرنسا بالانتخابات بعد تغلبه على منافسته مارين لوبان، بنسبة 58.2%.

وفي 24 من شباط الماضي، أعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في تقرير أصدرته، أن الحكومة الفرنسية فشلت في إعادة أطفال يحملون جنسيتها محتجزين في مخيمات داخل سوريا ضمن ظروف تهدد حياتهم لسنوات.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة