مقتل سبعة مدنيين بهجوم لتنظيم “الدولة” شرقي دير الزور

عناصر من تنظيم "الدولة الإسلامية" في محافظة دير الزور- 15 من تشرين الأول 2017 (أعماق)

ع ع ع

قُتل سبعة مدنيين بهجوم شنه تنظيم “الدولة الإسلامية” على منزل مسؤول بـ”مجلس دير الزور المدني” التابع لـ”الإدارة الذاتية” في قرية فنيجين بمنطقة أبو خشب شمال غربي محافظة دير الزور.

وقالت شبكة “فرات بوست” المحلية، إن خلية أمنيّة تابعة للتنظيم هاجمت منزل رئيس مكتب العلاقات العامة السابق في “مجلس دير الزور المدني”، نوري الحميش، خلال إقامة مأدبة إفطار، وأطلقت النار بشكل مكثف على جميع الحضور محاولة إيقاع أكبر قدر ممكن من القتلى.

شبكة “نهر ميديا” قالت عبر “تلجرام”، إن القتلى والجرحى الذين خلّفهم الهجوم هم موظفون وعاملون في “مجلس دير الزور المدني” التابع لـ”قسد”.

بدوره، تبنى التنظيم عملية الاستهداف عبر معرّفه الرسمي في “تلجرام”، مشيرًا إلى أن خلية أمنية تابعة له اقتحمت منزل المسؤول السابق بـ”قسد” واشتبكت مع الموجودين بالأسلحة الرشاشة.

وأسفر الهجوم عن مقتل الحميش ومختار المنطقة وخمسة آخرين من الموجودين في المنزل، إضافة إلى إصابة أربعة أشخاص، بحسب إعلان التنظيم.

وجاء الهجوم، بحسب ما نشره التنظيم عبر معرّفه الرسمي، في إطار معركة “الثأر للشيخين” التي أطلقها قبل عدة أيام انتقامًا لمقتل قيادييه بعمليات أمنية أمريكية شمال غربي سوريا.

وكان تنظيم “الدولة” تعهّد عبر بيان بالثأر لمقتل زعيمه السابق، “أبو إبراهيم القرشي”، داعيًا أنصاره إلى الاستفادة من ظروف الحرب في أوكرانيا لشن هجمات في أوروبا.

ونشر التنظيم رسالة صوتية عبر قناة تابعة له في “تلجرام”، في 18 من نيسان الحالي، أعلن خلالها عن “حملة (…) للانتقام من مقتل (أبو إبراهيم القرشي)، والمتحدث السابق باسم الجماعة”.

ودعا المتحدث الجديد للتنظيم، “أبو عمر المهاجر”، أنصار التنظيم إلى استئناف الهجمات في أوروبا، مستغلين “الفرصة المتاحة” لـ”الصليبيين الذين يقاتلون بعضهم بعضًا”، في إشارة إلى “الغزو” الروسي لأوكرانيا.

وتعتبر محافظة دير الزور شرقي سوريا إحدى أكثر المناطق التي تشهد نشاطًا لخلايا التنظيم الذي يستهدف بشكل يومي عناصر وقياديين بـ”قسد”.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة