كيف تُستخدم طائرة “أورلان 10” الروسية في سوريا

جندي روسي خلال إجراء تدريب على طائرة "أورلان 10" بدون طيار في سوريا (zvezda)

ع ع ع

نشر تلفزيون “Zvezda” التابع لوزارة الدفاع الروسية اليوم، الجمعة 29 من نيسان، تقريرًا حول كيفية استخدام قوات النظام السوري طائرة “أورلان 10” من دون طيار الروسية.

لم يحدد التقرير موقع إجراء التدريبات في سوريا، واكتفى بالإشارة إلى أنها تجري في الصحراء، كما لم يظهر أي من عناصر قوات النظام في التقرير.

ووفقًا لما جاء في التقرير، يتم وضع طائرة “أورلان 10” على أهبة الاستعداد الكامل خلال نصف ساعة، وبعد ذلك يتم الإطلاق.

قائد طاقم “أورلان 10” ويدعى سرخان، قال إنه باستخدام الطائرة تجري دوريات على طول حدود منطقة البحث والإنقاذ.

وأضاف أن “البصريات الممتازة التي تلتقطها الطائرة تتيح رؤية أي شيء من الأعلى بالتفصيل، كل شيء واضح تمامًا، كما هي الحال في لعبة الكمبيوتر”.

وأشار التقرير إلى أن الطائرة من دون طيار هي “أعين قيادة القوات العسكرية ومساعد لا غنى عنه للاستطلاع وتوجيه المدفعية من ارتفاع كبير، يمكن استخدامها لتتبع حركة الأشخاص والمعدات، ولاكتشاف الأشياء المموهة”.

تحلّق “أورلان 10” إلى مسافة 150 كيلومترًا، ويمكنها إرسال فيديوهات إلى محطة القيادة الأرضية، وتستخدمها محطات الحرب الإلكترونية للتعرف على أصحاب الهواتف الذكية وإسكات الاتصالات.

في 21 من شباط الماضي، نشر تلفزيون “Zvezda” تقريرًا حول تدريبات جديدة لقوات النظام السوري من المتطوعين الجدد والقدامى تحت إشراف الضباط الروس.

ونقل التقرير حينها، عن قائد فصيلة المهندسين العسكريين، محمد عيسى، وهو ضمن إحدى وحدات الاقتحام في قوات النظام السوري، أنهم يتدربون وفقًا للبرنامج الذي وضعه المستشارون الروس.

وتركّز وسائل الإعلام الروسية على دورات تدريبية يجريها خبراء وضباط روس لقوات النظام السوري، تشمل تدريبات على الأسلحة الخفيفة، إضافة إلى مناورات عسكرية بمشاركة المروحيات، ومحاكاة لهجمات عسكرية.

ويحاول الروس استغلال توقف المعارك، بإعادة تأهيل قوات النظام السوري وتدريبها، في إطار استكمال جهودها السابقة بضبط هيكلية الجيش للاستفادة منه مستقبلًا، ومواجهة التغلغل الإيراني داخله، حسب حديث خبراء في وقت سابق إلى عنب بلدي.

وعادة ما تستفيد روسيا من التدريبات والعمليات القتالية الحقيقية في سوريا، خاصة في تجريب أسلحة جديدة.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة