واشنطن تقول إنها “مرعوبة” بسبب “مجزرة التضامن”

لقطة من التسجيل المصوّر لمجزرة "التضامن" تُظهر اقتياد أحد الرجال من قبل عناصر مخابرات النظام السوري قبيل مقتله (Guardian video)

ع ع ع

أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية بيانًا تدين فيه ما وصفته بالـ”فظائع” التي تم تصويرها في المقطع المصور الذي نشرته صحيفة “الجارديان” البريطانية التي توثق ارتكاب عناصر تابعة للنظام السوري مجزرة في حي “التضامن” جنوبي دمشق.

وقال المتحدث باسم الخارجية، نيد برايس، عبر تغريدة، اليوم السبت 30 من نيسان، “نحن مرعوبون من الفظائع في التسجيل المصوّر لمجزرة حي (التضامن) في عام 2013، هذا التسجيل المروع يوحي بأدلة إضافية على جرائم الحرب التي ارتكبها نظام الأسد، إننا نشيد بالجهود الشجاعة التي يبذلها أولئك الذين يسلطون الضوء على الفظائع”.

وفي بيان الوزارة، أدانت الولايات المتحدة “الفظائع” في التسجيل، الذي يظهر مدنيين معصوبي الأعين وغير مسلحين يُطلق النار عليهم من قبل مسؤول في نظام الأسد قبل أن يسقطوا في مقبرة جماعية في حي “التضامن” بسوريا، في مذبحة ارتُكبت عام 2013 وأسفرت عن مقتل 288 شخصًا (على مراحل).

ويشير هذا التسجيل إلى أدلة إضافية على جرائم الحرب التي ارتكبها نظام الأسد، وهو مثال مروّع آخر على الفظائع التي عانى منها الشعب السوري لأكثر من عقد، وفق بيان الوزارة.

وأشادت وزارة الخارجية وأكدت مواصلة دعمها للأفراد الشجعان الذين يعملون من أجل تقديم الأسد ونظامه إلى العدالة، وغالبًا ما يعرضون حياتهم للخطر.

ويشمل ذلك العمل الحيوي لمنظمات المجتمع المدني السوري لتوثيق انتهاكات قانون النزاع المسلح وانتهاكات حقوق الإنسان وجهودها للنهوض بالعدالة الانتقالية، حسب ما قاله البيان، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بشدة بضمان المساءلة عن الفظائع التي يواصل نظام الأسد ارتكابها ضد السوريين، فالمساءلة والعدالة على الجرائم والانتهاكات والانتهاكات المرتكبة ضد السوريين ضرورية لتحقيق سلام مستقر وعادل ودائم في سوريا والمنطقة، وفق البيان.

وكشف تحقيق لصحيفة “الجارديان”، نُشر في 27 من نيسان الحالي، معلومات حول مجزرة ارتكبتها قوات النظام السوري في 16 من نيسان 2013، في حي “التضامن” بدمشق، أسفرت عن مقتل نحو 41 شخصًا ودفنهم في مقبرة جماعية.

جاء ذلك من خلال عرض مقطع مصوّر يوّثق إطلاق الرصاص على عشرات الأشخاص ودفنهم في مقبرة جماعية، ثم حرق جثثهم من قبل عناصر النظام السوري.

واستند التحقيق إلى وثائق وشهادات قدّمها الباحثان أنصار شحود والبروفيسور أوغور أوميت أنجور، من مركز “الهولوكوست والإبادة الجماعية” بجامعة “أمستردام”، نقلًا عن عسكري سابق في قوات النظام استطاع الحصول على المقطع.

وبلغ عدد الضحايا الإجمالي 288 ضحية في مقاطع الفيديو الـ27 التي بحوزة الباحثين، معظمهم من الشباب أو ممّن هم في منتصف العمر، بالإضافة إلى بعض الأطفال والنساء وكبار السن، حسب موقع “الجمهورية” الذي نقل التحقيق الكامل باللغة العربية.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة