تموضع جديد لحواجز النظام السوري شمالي حمص

أبنية مهدمة في مدينة حمص (رويترز)

ع ع ع

أعادت قوات النظام خلال الأسبوع الماضي نشر المزيد من قواتها بريف حمص الشمالي، كما عززت نقاط أمنية قديمة بمزيد من القوات.

وأفاد مراسل عنب بلدي في حمص، اليوم السبت 30 من نيسان، أن قوات تابعة لـ”الفرقة 18″ والتي تتمركز شرقي حمص و”الفرقة 14 مهام خاصة” والتي تتمركز في القلمون الشرقي، نشرت عناصرًا تابعين لها في المنطقة.

وأكد المراسل أن حاجزًا جديدًا أُنشئ جنوب حاجز “مفرق الزعفرانة” على الطريق الزراعي الموازي للأوتوستراد الدولي حمص- حماة، إضافة إلى مجموعة كبيرة من قوات “الفرقة 14” تمركزت بالقرب من جسر “الرستن”.

كما أنشأت قوات النظام نقطة أمنية جديدة فوق الجسر، مع مضاعفة عدد عناصر حاجز “سد الرستن”.

إضافة إلى ثلاثة حواجز شُيّدت على الطرق الزراعية الرئيسية المؤدية إلى الأوتوستراد الدولي، وبالقرب من “القبان الإلكتروني” المعروف في المنطقة شمالي حمص.

عامر (43 سنة) وهو من سكان مدينة الرستن، قال لعنب بلدي، إن زيادة عدد الحواجز أربك سكان المنطقة، وجعلهم يتخوفون من عمليات “تصيد أمني”، أو النية ببدء حملة اعتقالات واسعة في المنطقة.

وأشار عامر، الذي تحفظت عنب بلدي على اسمه لأسباب أمنية، إلى أن الحواجز انتشرت في المنطقة بطريقة تحد من قدرة الأهالي على الحركة بين المدن والبلدات دون المرور على أحدها.

إضافة إلى أن حواجز النظام المنتشرة على الطرقات تفرض منذ عدة سنوات إتاوات على المارة، في حين تستهدف الإتاوات المناطق الزراعية مع اقتراب موعد حصاد المواسم الصيفية.

جابر، مزارع من مدينة تلبيسة، قال لعنب بلدي، إن انتشار الحواجز الجديد هو محاولة لجمع أكبر إتاوات ممكنة من مزارعي المنطقة الذين اقتربوا من موعد حصاد مواسمهم الزراعية.

وأضاف أن الحاجز المتمركز على مفرق الزعفرانة بالقرب من قبان “دلة” يأخذ إتاوة 500 ليرة عن كل سيارة تدخل إلى القبان.

ويأتي الانتشار الجديد بعد يوم واحد من انتشار كتابات مناهضة للنظام على جدران بعض الأبنية الحكومية في مدينة الرستن شمالي حمص، والذي تبعه استنفار أمني لقوات النظام.

وشهد ريف حمص الشمالي هدوءًا نسبيًا بعد اتفاق المصالحة بين قوات المعارضة وقوات النظام في أيار من 2018، إلا أن حوادث استهداف لعناصر بقوات النظام شهدتها المنطقة عام 2021 أخرجتها من حالة الاستقرار النسبي.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة