بيب وكلوب إلى نهائي الشامبيونزليغ

ع ع ع

عروة قنواتي

مع صدور العدد الجديد للصحيفة ومع حلول عيد الفطر السعيد (كل عام وأنتم بألف خير)، يكون نادي ريال مدريد الإسباني قد أنهى موسمه المحلي سيدًا للقب الليجا، رسميًا أو معنويًا، فالأمور انتهت وتبقى قدرات برشلونة وإشبيلية وأتلتيكو مدريد لتحسين المراكز من 2 إلى 4، وللظفر بكرسي في كأس السوبر الإسباني المقبل بعد الظفر، تقريبًا، ببطاقات دوري أبطال أوروبا لموسم 2023.

وهذا لا يمنع أندية ريال بيتيس وريال سوسيداد وفياريال من الاجتهاد والتعلّق برمزية كرة القدم التي لا تعرف المستحيل، ولكن الأندية الكلاسيكية تبدو الأقرب لدوري الأبطال في الموسم الجديد بحسب كل الطاقات والاحتمالات.

مبارك لنادي ريال مدريد ولعشاقه العودة لمعانقة لقب الليجا هذا الموسم، وسأكتفي هنا بالحديث عن النادي الملكي، الذي لا أتوقع له العبور إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، بالرغم من كل المشاهد الإيجابية التي قدمها في الإقصائيات حتى الآن، من إنهاء مغامرة باريس سان جيرمان وإقصاء البلوز تشيلسي وتعذيب المان سيتي في ملعبه بقلب الصورة من فوز كبير وتاريخي لغوارديولا إلى فوز بفارق هدف واحد (4x 3)، وما زلنا جميعًا بانتظار لقاء الإياب في البرنابيو يوم الأربعاء المقبل.

لا أتوقع تأهل الريال للنهائي لأن لقاء السيتي وليفربول سيكون الأمتع في نهائي أوروبا هذا الموسم، الفريقان المتنافسان في البريميرليغ حتى الآن، وبفارق نقطة لمصلحة السيتي في صدارة الترتيب.

كلوب وغوارديولا بخطوة واحدة نحو الأسبوع الأخير أو ما قبل الأخير في إنجلترا، وسيكون المشهد كذلك في دوري الأبطال لتكون القمة الرابعة في الموسم الحالي، بعد تعادلين في الدوري بنفس النتيجة ذهابًا وإيابًا 2×2، وفوز لأصدقاء يورغن كلوب في نصف نهائي كأس إنجلترا 3x 2. القمة الرابعة أشاهدها وإياكم في باريس للصراع على لقب الشامبيونزليغ الأول للسيتي في تاريخه والسابع للريدز على لائحة الشرف، ليتخطى البافاري العملاق ويجاور ميلان الغائب الحاضر.

العوامل الفنية في مصلحة الفريقين للوصول إلى النهائي، ودكة بدلاء كل مدرب تخدم طريق الوصول إليه بشكل سلس، ناهيك بالانتصار ذهابًا لكل منهما في ملعبه على الخصم.

قد تبدو مهمة ليفربول أسهل وهو الفائز على فياريال بهدفين نظيفين، لأن غوارديولا ومجموعته سيخوضون لقاء مهمًا في البرنابيو معقل الملكي ومن نقطة الصفر، فالتفوق بفارق هدف وحيد لا يشكّل مهمة صعبة ومستحيلة أمام كريم بنزيما وتيبو كورتوا، اللذين يحملان همّ وثقل الملكي هذه الأيام، لكن بيب سيعبر لقاء الإياب كيفما كانت النتيجة حتى ولو وصلت إلى ركلات الترجيح ويذهب لملاقاة خصمه المحلي لأول مرة في نهائي أوروبا.

هي أمنيات، واقعية كرة القدم أكبر منها، وقد تعرقلها أوراق وحضور وأسلوب لعب وخطط وتكتيك، لكن هذه الأمنيات في مصلحة من أمتع الجماهير وعشاق كرة القدم وشد أعصابهم في الدوري الإنجليزي لعدة مواسم وفي دوري الأبطال خلال المواسم السابقة.

كلوب وغوارديولا إلى النهائي، مباراة الموسم ونهائي الحلم.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة