قتيل وجريح بعبوتين ناسفتين بمناطق مختلفة في درعا

سيارة عنصر من قوات النظام استهدفت بعبوة ناسفة بمدينة إزرع شمالي درعا- 1 من أيار 2022 (مجلس مدينة إزرع/ فيس بوك)

ع ع ع

انفجرت عبوتان ناسفتان في منطقتين مختلفين بمحافظة درعا، وخلّفتا قتيلًا بقوات النظام وآخر أصيب بجروح.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا، أن العبوة الأولى استهدفت سيارة خاصة لمقاتل بقوات النظام في حي المحطة بمدينة إزرع شمال شرقي المحافظة أسفرت عن مقتله على الفور.

وهو ما أكده “مجلس مدينة إزرع“، عبر صفحته في “فيس بوك”، مشيرًا إلى أن العبوة انفجرت في سيارة خلف مبنى مالية إزرع، أدت إلى مقتل عنصر كان بداخل السيارة.

تزامن الانفجار الأول مع انفجار ثانٍ لعبوة ناسفة استهدفت عنصرًا آخرًا بقوات النظام في بلدة المليحة الغربية شرقي درعا لم تسفر عن إصابات، تبعها استهداف مجهولين لمقاتل بقوات النظام في المنطقة ذاتها.

وقال الناشط الاعلامي محمد المفعلاني المقيم بمحافظة درعا لعنب بلدي، إن العبوة الثانية استهدفت دورية مشتركة لقوات النظام على طريق رخم المليحة، ولم تسفر عن أي إصابات.

وبحسب الناشط تبع الانفجار بدقائق استهداف مجهولين لمقاتل بقوات النظام بالرصاص داخل مغسلة سيارات ببلدة المليحة الغربية، أصيب على أثرها بجروح، بينما شهدت المنطقة اشتباكات مسلحة استمرت لنحو ساعة بين مجهولين، وقوات النظام في البلدة.

واضاف المفعلاني أن الحاجز التابع للنظام والذي شهد اشتباكات مع مجهولين، يشتهر بمعاملته السيئة مع سكان المنطقة.

وتعيش محافظة درعا حالة من الفوضى تتمثل بعمليات الاغتيال، وانفجار العبوات الناسفة في مناطق لم تخضع لسيطرة المعارضة سابقًا كمدينة إزرع، و مركز مدينة درعا.

واستهدف مجهولون، في 29 من نيسان الماضي، المساعد أول في جيش النظام محمد جادالله الصلخدي، في حي الكاشف ضمن المربع الأمني في مدينة درعا، أدت لإصابته بجروح.

وشهدت محافظة درعا 57 عملية استهداف في شهر آذار الماضي بحسب “مكتب توثيق الشهداء” في درعا، أدت لمقتل 44 شخص وإصابة 12 آخرين.

وتسجل عمليات الاغتيال ومحاولة الاغتيال ضد مجهول في درعا باستثناء بعض العمليات التي يتبناها تنظيم “الدولة الإسلامية” عبر معرفاته الإلكترونية.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة