بريطاني متهم باستخدام قروض “كورونا” لتمويل تنظيم “الدولة” في سوريا

مدخل محكمة كينغستون كراون (Doyle/Shutterstock)

ع ع ع

اُتهم رجل بريطاني باستخدام آلاف الجنيهات الإسترلينية في “قروض التعافي” الخاصة بفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) لتمويل تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا خلال جلسة استماع لمحكمة بريطانية.

ويواجه طارق ناموز، وهو صاحب عقار تجاري سابق يبلغ من العمر 42 عامًا من لندن، ثماني تهم بتمويل الإرهاب خلال تشرين الثاني 2020 وأيار 2021، كما أنه متهم بتهمتين تتعلقان بحيازة “معلومات إرهابية” على شكل تسجيلات مصوّرة، بحسب ما نشرته صحيفة “الجارديان” البريطانية، الثلاثاء 3 من أيار.

وصرح المدعي العام في المحكمة، جوناثان بولناي، أن المتهم أرسل العائدات المالية من قروض فيروس “كورونا” إلى تنظيم “الدولة” في سوريا.

ووصف أحد القضاة في المحكمة القضية بأنها “خطيرة”، وحُددت جلسة استماع للقضية في 22 من تموز المقبل بمحكمة “التاج” في مقاطعة كينغستون، فيما وُضع المتهم ضمن الحبس الاحتياطي.

وبدأت خطة “قروض التعافي” البريطانية في أيار 2020، بعد ستة أسابيع من أول إغلاق لفيروس “كورونا” في المملكة المتحدة، كجزء من سلسلة من الإجراءات لدعم الاقتصاد البريطاني، فيما توقف إعطاء القروض في 31 من آذار 2021.

وهدفت الخطة إلى دعم الشركات البريطانية الصغيرة وتعويضها عن انخفاض التجارة خلال إجراءات الإغلاق الصحي، إذ دفعت البنوك التجارية 47 مليار جنيه إسترليني في شكل قروض بضمان الحكومة، وحصلت حوالي 1.5 مليون شركة بريطانية على قروض تصل إلى 50 ألف جنيه استرليني، أو ربع مبيعاتها السنوية، الأغلبية العظمى منها كانت شركات صغيرة.

تصنّف بريطانيا تنظيم “الدولة” على أنه منظمة إرهابية، وكان التنظيم أعلن مؤخرًا عن حصيلة عملياته العسكرية خلال الأسبوع الأخير من شهر رمضان، وبلغت 400 وقتيلين خلال عملياته التي شملت ثمانية بلدان حول العالم، وحصة سوريا منها 52 قتيلًا، معظمهم تابعون لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

وأسفرت العمليات عن تدمير 41 آلية عسكرية تابعة لـ”قسد” وقوات “الحشد الشعبي العراقي”، بينما قُتل خلال هذه العمليات 13 ضابطًا من الجيش العراقي النظامي وقوات النظام السوري.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة