الثانية خلال أسبوع.. قوات التحالف تدفع بتعزيزات لقواعدها شرق الفرات

جنود أمريكيين خلال دورية عسكرية أمريكية شمال شرقي سوريا- حزيران 2021 (العزم الصلب/ فيس بوك)

ع ع ع

دفعت قوات التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا، بتعزيزات عسكرية ولوجستية عبر قافلة وصلت إلى حقل “الرميلان” النفطي شرقي محافظة الحسكة للمرة الثانية خلال أقل من أسبوع.

وقال المكتب الإعلامي لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، اليوم الخميس 5 من أيار، إن قوات التحالف نقلت بنحو 15 شاحنة تعزيزات عسكرية ومواد لوجستية استنفرت في قاعدتها العسكرية بمنطقة الرميلان.

شبكات محلية مُعارضة لـ”قسد” قالت إن التعزيزات وصلت أمس، الأربعاء 4 من أيار، قادمة من الأراضي العراقية باتجاه الأراضي السورية من معبر “الوليد” الحدودي بين البلدين.

وتزامنت التعزيزات الأمريكية مع أُخرى روسية مكونة من نحو 13 شاحنة عسكرية حملت معدات عسكرية ثقيلة، وأجهزة اتصال ومواد لوجستية بالإضافة إلى تسعة عربات وحافلتين من المقاتلين، وصلت إلى القاعدة العسكرية الروسية في عين عيسى، بحسب شبكات موالية لـ”قسد”.

ومنذ مطلع العام الحالي، عززت قوات التحالف الدولي قواعدها العسكرية بمناطق متفرقة من شمال شرقي سوريا بأرتال عسكرية ولوجستية قادمة من الأراضي العراقية.

وفي 8 من نيسان الماضي، عززت قوات التحالف الدولي قاعدتها العسكرية في حقل “العمر” ومعمل غاز “كونيكو” شمال شرقي سوريا بدفعات من المعدات اللوجستية والعسكرية على مدار عدة أيام.

وتأتي التعزيزات العسكرية إلى المنطقة بالتزامن مع توتر واضح بين القوات الأمريكية والميليشيات المدعومة من “الحرس الثوري الإيراني”، ظهر خلال مناورات وتدريبات عسكرية لقوات التحالف و”قسد” منذ بداية نيسان الماضي، تبعه قصف تعرضت له قاعدة أمريكية في حقل “العمر” النفطي.

وأسفر القصف عن أربع إصابات لجنود أمريكيين في القاعدة التابعة للتحالف الدولي شرقي دير الزور.

وكانت قوات التحالف و”قسد” نظمتا تدريبات عسكرية، تضمّنت أسلحة متطورة وطائرات مروحية بالقرب من قاعدة “حقل العمر” الأمريكية شرقي دير الزور منتصف آذار الماضي.

بينما شهدت المنطقة التي تنتشر فيها قوات التحالف تصاعدًا بنشاط خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” الذي بات يستهدف مقاتلين وقياديين من “قسد” بشكل يومي في إطار ما أسماه التنظيم “معركة الثأر للشيخين” ثأرًا لمقتل قيادييه بعملية أمنية أمريكية شمال غربي سوريا.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة