“الثقافة السورية” تحدد رسوم استثمار المواقع الأثرية

مدينة بصرى الشام في محافظة درعا جنوبي سوريا- 13 من كانون الثاني 2022 (عنب بلدي\ حليم محمد)

ع ع ع

أصدرت وزارة الثقافة في حكومة النظام السوري قرارًا يقضي بتحديد رسوم إشغال المتاحف والمواقع الأثرية، بحسب تصنيفها إلى مواقع “درجة أولى”، أو بحسب النشاط الممارَس في أثناء إشغالها (ثقافي، تجاري، حفلات خاصة، تصوير فوتوغرافي).

وبحسب نص القرار المنشور في الجريدة الرسمية، والذي اطّلعت عليه عنب بلدي، تعتبر مدة الإشغال اليومي محددة بثماني ساعات كحد أقصى، يحدد وقت بدئها من قبل الجهة المالكة، على أن يحسب كل إشغال إضافي يقل عن خمس ساعات على أساس أجور نصف يوم إشغال، أو في حال زادت المدة الإضافية على خمس ساعات تحسب على أساس يوم كامل آخر.

ووفقًا للقرار، تحدد رسوم إشغال اليوم الواحد (ثماني ساعات) للمباني والمواقع الأثرية والمتاحف لإقامة الحفلات العامة والمهرجانات والمعارض بحسب نوع العرض (ثقافي غير ريعي، ثقافي ريعي أو تجاري)، وبحسب الجهة المنظمة (حكومية، خاصة، مشتركة).

وفي حال كان العرض ثقافيًا غير ريعي، تصل تكلفة إشغال اليوم الواحد إلى مليون ليرة سورية في حال كانت الجهة المنظمة حكومية، وإلى مليوني ليرة في حال كانت الجهة خاصة، وإلى مليون و500 ألف ليرة في حال كانت الجهة المنظمة مشتركة.

بينما تحدد تكلفة الإشغال في حال كان العرض ثقافيًا ريعيًا أو تجاريًا بمليون و500 ألف ليرة في حال كانت الجهة المنظمة له حكومية، وبخمسة ملايين ليرة في حال كانت الجهة خاصة، وبثلاثة ملايين ليرة سورية إذا كانت الجهة المنظمة للعرض مشتركة.

رسوم لقاء التصوير ضمن المواقع

كما حدد القرار رسومًا لقاء إشغال اليوم الواحد للتصوير بجميع أنواعه التلفزيوني والسينمائي والفيديو ضمن المباني والمواقع الأثرية والمتاحف.

وفي حال كان العرض ثقافيًا غير ريعي، تصل تكلفة إشغال اليوم الواحد إلى 100 ألف ليرة سورية في حال كانت الجهة المنظمة حكومية، وإلى مليون ليرة في حال كانت الجهة خاصة، وإلى 500 ألف ليرة في حال كانت الجهة المنظمة مشتركة.

كما تحدد تكلفة الإشغال في حال كان العرض ثقافيًا ريعيًا أو تجاريًا بثلاثة ملايين ليرة في حال كانت الجهة خاصة، وبمليون ليرة سورية إذا كانت الجهة المنظمة للعرض مشتركة.

وتمنح النشاطات السابقة يومي عمل مجانيين للتجهيز والإزالة قبل وبعد العرض، على أن يحسب كل يوم إضافي عن هذين اليومين بنصف يوم إشغال.

كما يمكن للمدير العام أن يحيل إقامة أي نشاط بحسب خصوصيته ونوعيته إلى لجنة تشكّل لتقدير البدل النقدي المترتب بشرط ألا يقل عن الحد الأدنى المحدد أعلاه.

مواقع تراثية “درجة أولى”

تعتبر “المديرية العامة للآثار والمتاحف” هي الجهة الوحيدة المخوّلة بتحديد رسوم إشغال اليوم الواحد للتصوير والحفلات والمهرجانات التي تقام على أحد المسارح الأثرية (التي صنّفتها الوزارة على أنها مواقع درجة أولى)، على ألا تقل عن ضعفي الرسوم الواردة في القرار، لشريحة المواقع التي يفوق استيعابها 100 ألف شخص.

وصنّفت الوزارة المواقع الأثرية التالية على أنها مواقع “درجة أولى”، وهي المواقع والمباني الأثرية المسجلة على قائمة التراث العالمي لـ”يونسكو” وهي: مدينة دمشق القديمة، مدينة حلب القديمة، مدينة بصرى القديمة، موقع تدمر الأثري، قلعة الحصن، قلعة صلاح الدين، إضافة إلى متاحف الدرجة الأولى والثانية.

وتقسم هذه المواقع تبعًا لسعة استيعابها من الحضور إلى مجموعتين، تضم الأولى كافة المواقع، بينما تضم الثانية كلًا من “قصر العظم، خان أسعد باشا، متاحف الدرجة الثانية بدمشق، وكل موقع أو متحف في المحافظات تصنفه مديرية الآثار ضمن هذه المجموعة”.

بينما يستثنى من تصنيف هاتين المجموعتين، المسارح الأثرية الضخمة كمسارح بصرى، وتدمر، وجبلة، ومدرج قلعة حلب المحدث ذي الاستيعاب الذي يفوق 15 ألف شخص من الحضور.

التصوير “الاحترافي”

تحدد رسوم إشغال اليوم الواحد للتصوير الفوتوغرافي “الاحترافي” لأهداف النشر والترويج العلمية الثقافية حصرًا بـ100 ألف ليرة سورية لكافة الجهات الحكومية، وبـ500 ألف ليرة للجهات الخاصة، ويمكن أن يشمل التصوير عدة مواقع على ألا تتجاوز مدته ثماني ساعات.

ويعفى من هذه الرسوم التصوير المنجز من قبل الطلبة السوريين خدمة لأبحاثهم الدراسية بموجب وثائق إثبات تصدر من مؤسساتهم العلمية.

نسبة على بطاقات الدخول للعرض

كما تضمّن القرار حصول “المديرية العامة للآثار والمتاحف” على رسوم بقيمة 10% من القيمة الكلية لبطاقات الدخول الخاصة بالنشاطات (الحفلات العامة والمهرجانات والمعارض) والتي تم بيعها بكافة شرائحها، على ألا تتجاوز نسبة بطاقات الدعوة المجانية 10% من مجموع بطاقات الحضور.

وفي حال تجاوز هذه النسبة تحسب عوائد للمديرية وفق الشريحة الدنيا لأسعار البطاقات، كما يجب على الجهة المنظمة تقديم 50 بطاقة مجانية للإدارة من مختلف الشرائح عن كل حفل يومي.

كما يلتزم المستثمر بدفع نسبة 4% إضافية على الرسوم المحددة مقابل إشغال المكان، وتسدد لمصلحة “الصندوق الصحي للعاملين في المديرية العامة للآثار والمتاحف”.

رسوم على الإعلانات والأكشاك

وحدد القرار رسومًا للمساحات الإعلانية بقيمة عشرة آلاف ليرة سورية للمتر المربع الواحد في اليوم الواحد، على أن يمنع تعليق اللوحات الإعلانية على الجدران الأثرية، وإنما يتم تثبيتها بشكل حر ومستقل، وفقًا لتوجيهات إدارات المواقع المعنية.

بينما حدد تعرفة إقامة واستثمار أكشاك البيع المؤقتة داخل المواقع الأثرية خلال النشاط بعشرة آلاف ليرة للمتر المربع الواحد في اليوم.

كما تعتبر واجهة هذه الأكشاك فيما إذا حملت لوحات دعائية على أنها مساحات إعلانية تحسب تكلفتها بشكل منفصل.

كما يقع على عاتق الجهة المنظمة للعرض دفع بدل أتعاب العمال والحراس وممثلي السلطات الأثرية والتي تقدر بالتوافق بين الطرفين تبعًا لصعوبة العمل ومدته، بالإضافة إلى دفع مبلغ ثلاثة آلاف ليرة سورية للسيارة الواحدة في اليوم لقاء توقفها في الموقف المخصص للموقع الأثري، في حال سمحت الظروف بإمكانية توقف السيارات.

كما اشترط القرار خصم قيمة التأمينات الأولية التي يتم دفعها لقاء حجز المكان، في حال تم إلغاء الحجز والنشاط قبل الوقت المحدد للعرض.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة