اجتماع وزاري للتحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة” في المغرب

قوات أمريكية ضمن التحالف الدولي في شمال شرقي سوريا (التحالف الدولي)

ع ع ع

أعلنت وزارة الخارجية المغربية اليوم، الاثنين 9 من أيار، أن المغرب يحتضن الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” الأربعاء المقبل، 11 من أيار الحالي.

وقالت الوزارة في بيان نشرته عبر موقعها الرسمي في الإنترنت، إن الاجتماع يُعقد بدعوة مشتركة من وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، ونظيره الأمريكي، أنتوني بلينكن.

وبحسب البيان، يشكّل الاجتماع الذي سينعقد بمدينة مراكش، مرحلة أخرى ضمن مواصلة الانخراط والتنسيق الدولي في مكافحة تنظيم “الدولة”، مع “التركيز على القارة الإفريقية، وتطور التهديد الإرهابي في الشرق الأوسط ومناطق أخرى”.

ويستعرض وزراء التحالف خلال الاجتماع المبادرات المتخذة، فيما يتعلق بجهود ضمان الاستقرار في المناطق التي تأثرت في السابق بهجمات التنظيم، وفق ما ذكره البيان.

وأشار إلى أن الاجتماع سيناقش قضايا عدة، منها ما هو مرتبط بـ”مجال التواصل الاستراتيجي في مواجهة الدعاية إلى التطرف التي ينتهجها التنظيم وأتباعه، ومكافحة المقاتلين الإرهابيين الأجانب”.

وكان التحالف الدولي أعلن قبل أشهر عن إحداث مجموعة النقاش المركّزة لمنطقة إفريقيا “أفريكا فوكيس”، ويُرتقب أن تلي هذه المرحلة، خلال اجتماع مراكش، توجيهات إضافية وأجوبة ملموسة لمواجهة تصاعد مدّ التطرف في إفريقيا، بحسب البيان.

وفي حزيران 2021، شارك وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، ونظيره الإيطالي، لويجي دي مايو، في رئاسة اجتماع كبار مسؤولي أعضاء دول التحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة” في العاصمة الإيطالية، روما.

وأجرى المشاركون في الاجتماع حينها تقييمًا لجهودهم الرامية لضمان الهزيمة الكاملة للتنظيم، الذي لا تزال فلوله تشكّل تهديدًا في العراق وسوريا، وأظهرت بوادر تصاعد في أجزاء من إفريقيا.

وتطرق بلينكن حينها في مؤتمر صحفي مشترك مع دي مايو إلى الملف السوري، إذ قال إن السبيل الوحيد للتسوية السياسية في سوريا هو التصالح والسلام والبدء بالبناء.

وحث بلينكن ودي مايو ممثلي 77 دولة أخرى وخمس منظمات تشكّل التحالف، على عدم التخلي عن حذرها، على الرغم من تدمير سيطرة الجماعة المتطرفة على مساحات واسعة من الأراضي في العراق وسوريا.

كما دعا بلينكن حينها إلى بذل جهد جديد لإعادة تأهيل أو مقاضاة حوالي عشرة آلاف من مقاتلي تنظيم “الدولة” الذين ما زالوا مسجونين لدى “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، الذراع العسكرية لـ”الإدارة الذاتية” في شمال شرقي سوريا، واصفًا الوضع بأنه “غير مقبول ولا يمكن أن يستمر إلى أجل غير مسمى”.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة