نصب تذكاري في إدلب لطيار روسي قُتل عام 2018

النصب التذكاري الذي أُقيم في سوريا للطيار الروسي، رومان فيليبوف (tvzvezda)

ع ع ع

نشرت وسائل إعلام روسية عن افتتاح نصب تذكاري في محافظة إدلب للطيار الحربي الروسي، رومان فيليبوف، الذي قتل في سوريا عام 2018.

وبحسب ما نشره تلفزيون “zvezda“، اليوم الخميس 12 من أيار، في تسجيل مصور كُتب على النصب، “لن ننسى أبدًا شهداءنا الأبطال في ملاحم التاريخ.. في هذا المكان بتاريخ 3 شباط 2018 الشهيد البطل يروي بدمه أرض سوريا الحبيبة وهو وحيدًا ضد عشرات الإرهابيين”.

ووصف التلفزيون النصب التذكاري بأنه “صورة الطيار منقوشة على لوح من الحجر الأسود، مثبت على عمود حديدي، وتمت كتابة المعلومات حول إنجازاته باللغتين الروسية والعربية”.

وأضاف أن “العلم الروسي الآن يرفرف بفخر فوق النصب التذكاري في موقع معركة رومان فيليبوف الأخيرة”.

وصرّح الجندي في القوات المسلحة الروسية في سوريا، أندري زايتسيف، “هذه مسؤوليتنا، من واجبنا المقدس تكريم ذكرى هؤلاء الأشخاص الذين رفعوا بشكل كبير من سلطة الضباط الروس في جميع أنحاء العالم، أنا فخور بأننا اليوم ليس بعيدًا عن خطوط التماس، على الرغم من كل شيء، تمكنا من عقد هذا الحدث لفتح لوحة تذكارية”.

ولم يحدد التقرير الروسي المنشور مكان النصب التذكاري بالضبط، إذ أُسقطت طائرة الطيار الروسي في ريف إدلب.

وتسيطر روسيا وقوات النظام السوري على مدن ومناطق ومساحات واسعة في ريف إدلب الجنوبي، لتصبح بالكامل بيد هذه القوات مع بداية شباط 2020، كمدن كفرنبل ومعرزيتا وجبال معرة حرمة، حتى سراقب في ريف إدلب الشرقي، وصولًا إلى تخوم مطار تفتناز “العسكري”.

ومنذ شباط 2019 حتى 5 من آذار 2020، تاريخ توقيع اتفاق وقف “إطلاق النار” (خفض التصعيد) في موسكو بين روسيا وتركيا، تقدمت قوات النظام بدعم روسي على حساب المعارضة، واستولت على مدن وبلدات استراتيجية.

قضية مقتل الطيار الروسي رومان فيليبوف

وكان فيليبوف قُتل، في 3 من شباط 2018، إثر إسقاط طائرته في ريف إدلب، بصاروخ محمول على الكتف.

وعقب استهداف الطائرة، هبط الطيار الروسي بالمظلة في منطقة تسيطر عليها فصائل المعارضة السورية في إدلب، واشتبك مع عناصر منها ثم فجر نفسه.

وطلبت وزارة الدفاع الروسية من تركيا مساعدتها في استعادة جثة الطيار، ما دفع تركيا للضغط على الفصائل لتسليمها الجثة، وسط تبادل الاتهامات بين “هيئة تحرير الشام” والفصائل بالمسؤولية عن عملية التسليم.

وسُلمت الجثة إلى تركيا التي سلمتها بدورها إلى روسيا، بعد ثلاثة أيام من مقتله.

ومنحت وزارة الدفاع الروسية رومان فيليبوف لقب “بطل الاتحاد الروسي”، كما نصبت تمثالًا له في منطقة فوج الهجوم الجوي في مدينة بريموري الروسية.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة