شركة إسرائيلية تنفذ مشروع تركيب مولدات مياه في الرقة

مولد مياه من الجو "Watergen" تم تركيبه في منشأة طبية في محافظة الرقة (Courtesy)

مولدة مياه من الجو "Watergen" تم تركيبها في منشأة طبية بمحافظة الرقة (Courtesy)

ع ع ع

ركّبت شركة تكنولوجيا المياه من الجو الإسرائيلية “Watergen” إحدى مولدات المياه الخاصة بها في منشأة طبية بمحافظة الرقة شمالي سوريا.

ومن المقرر أن تقوم الشركة بتسليم تسع مولدات أخرى بحلول نهاية العام الحالي، بحسب ما نقلته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” الإسرائيلية في 10 من أيار الحالي.

وقالت الصحيفة، إن ترتيب توفير الوحدات تم من خلال “تحالف متعدد الأديان من أجل اللاجئين السوريين” (MFA)، وهو منظمة أمريكية وعضو في تحالف المنظمات السورية بأمريكا، تعمل على تقديم المساعدة لملايين السوريين الذين نزحوا بسبب المعارك في سوريا، من خلال شركاء دينيين وعلمانيين.

ونقلت الصحيفة عن عضو فريق المبيعات في الشركة بنزي كريسبي قوله، إن المنظمة الأمريكية، التي تبحث عن حلول مائية لنحو أربعة ملايين نازح داخليًا في شمالي سوريا، تواصلت مع شركة “Watergen” لعرضها “الفريد” الذي يمكن أن يوفر مياه شرب نظيفة وآمنة دون الحاجة إلى بنية تحتية.

وأضاف كريسبي، “لدينا مجموعة من المنتجات، ولتلبية احتياجاتهم اخترنا (Gen-M Pro)، وهي وحدة يمكنها إنتاج حوالي 900 ليتر من الماء كل 24 ساعة، كل ما يحتاجون إليه هو مصدر للطاقة، ومنظمة (MFA) تستخدم حاليًا الألواح الشمسية لتزويدها بالطاقة”.

وأوضح أن المشروع بأكمله يتكون من عشر وحدات بنهاية العام الحالي، مشيرًا إلى أن المنظمة لديها خطط لتركيب الوحدات في المدارس والعيادات الطبية والمستشفيات في المحافظة ومركزها.

من جانبه، قال المدير التنفيذي للمنظمة، شافي مارتيني، إن مولدة “Watergen” التي تعمل بالطاقة الشمسية، تحوّل قطرات الرطوبة من الهواء إلى مياه شرب نظيفة.

وأضاف أن المولدة الأولى التي تم تركيبها الشهر الماضي في منشأة طبية محلية كانت توفر مياه الشرب العذبة لـ500 نازح يوميًا.

وأوضح أن مولدة ثانية ستُركب قريبًا في منشأة طبية أخرى، وتخطط المنظمة لإنشاء وحدات إضافية في المستشفيات والمدارس بجميع أنحاء شمالي سوريا.

أُسست شركة “Watergen” لأول مرة في عام 2009، إذ طورت تقنية حاصلة على براءة اختراع تتيح توليد مياه الشرب النظيفة بتكلفة منخفضة من الهواء، باستخدام سلسلة من الفلاتر.

وبعد امتصاص الهواء وتبريده لاستخراج الرطوبة منه، تتم معالجة المياه المتكونة وتحويلها إلى مياه شرب نظيفة، وتستخدم التقنية مبادلًا حراريًا بلاستيكيًا بدلًا من مبادل حراري من الألمنيوم، ما يساعد على تقليل التكاليف، كما تتضمّن أيضًا برامج احتكارية تشغل الأجهزة، بحسب الصحيفة.

تمتلك الشركة، التي يرأسها الملياردير الروسي- الإسرائيلي ميخائيل ميريلاشفيلي، عددًا من المنتجات في السوق بما في ذلك المولدات الكبيرة والمتوسطة الحجم التي تقول الشركة إنها يمكن أن تنتج ما بين 220 و6000 ليتر من المياه يوميًا، اعتمادًا على المولدة، بالإضافة إلى جهاز منزلي يمكنه إنتاج 25- 30 ليترًا من الماء يوميًا.

وكانت الأمم المتحدة حذرت من تضرر خمسة ملايين شخص من أزمة المياه المستمرة في شمالي وشمال شرقي سوريا.

وكانت وزارة الخزانة الأمريكية وافقت على السماح بأنشطة 12 قطاعًا، بما فيها الزراعة والبناء والتمويل في مناطق شمال شرقي سوريا التي تسيطر عليها “قسد”.

وأصدرت الخزانة، الخميس 12 من أيار، بيانًا جاء فيه أنها سمحت ببعض الاستثمارات الأجنبية في المناطق الواقعة بشمالي سوريا والخارجة عن سيطرة حكومة النظام، والتي اعتبرتها استراتيجية تهدف لهزيمة تنظيم “الدولة الإسلامية” من خلال تحقيق الاستقرار الاقتصادي.

وتشمل المناطق المشمولة بالإعفاء محافظات تقع تحت سيطرة “قسد” المدعومة أمريكيًا، ومناطق تخضع لسيطرة “الجيش الوطني” المدعوم تركيًا، باستثناء عفرين ومنطقة إدلب.

وأوضحت الخزانة أنها لم تسمح بأي معاملات مع حكومة النظام أو تلك المصنفة بموجب العقوبات الأمريكية خلال الحرب التي استمرت 11 عامًا.

وسمحت الرخصة أيضًا بشراء منتجات نفطية مثل البنزين في المنطقة، باستثناء المعاملات التي تشارك فيها حكومة النظام السوري أو تلك المصنفة بموجب العقوبات الأمريكية.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة