“العضوية الموهوبة”.. جديد منصة “يوتيوب” لمستخدميها

واجهة منصة لابتوب على جهاز محمول يحمله مستخدم بكلتا يديه أمام جهاز لابتوب (تعبيرية)

ع ع ع

في إطار تفاعل المنصات الإلكترونية مع مستخدميها، أطلقت منصة “يوتيوب” ميزة جديدة تتيح بموجبها للمعجبين ومنشئي المحتوى، القدرة على إهداء الاشتراكات من القنوات المدفوعة.

وتعتبر هذه الخدمة إحدى الخدمات الشائعة عبر “Twitch”، المنافس الرئيس لـ”YouTube Gaming”، كما أنها طريقة سهلة لتوليد الإيرادات بالنسبة للقائمين بالبث المباشر، لكن المنصة أخّرت لوقت طويل إطلاقها.

وتندرج هذه الميزة في إطار مسمى “العضوية الموهوبة”، التي اختبرتها المنصة خلال العام الحالي على عدد محدود من القنوات، ومن المقرر أن تصبح الخدمة الجديدة في متناول المستخدمين بالتتابع.

وفي الوضع الطبيعي، يدفع المستخدمون 4.99 دولار بشكل شهري لعضوية القناة التي يرغبون بالانضمام لها، في حال كان المحتوى حصريًا ومأجورًا، ما يسمح لهم بالوصول إلى المحتويات الحصرية من قبل المبدعين المفضّلين لديهم.

كما أطلقت المنصة في وقت سابق خدمات شبيهة بما هو موجود أصلًا لدى “Twitch”، مثل “Live Redirects”، التي تسمح للمشغلين بإرسال المعجبين إلى مجموعات البث الأخرى أو العروض الأولى.

ومنذ أيار 2021، أعلنت “يوتيوب” إجراء تغييرات في بنود خدمتها الخاصة، بهدف توضيحها واعتماد الشفافية في التعامل مع المستخدمين، كما جاء في إعلانها، قائلة إن التغييرات لن تؤثر بشكل كبير في إمكانية وصول المستخدم إلى الخدمة الخاصة بالمنصة أو في إمكانية استخدامها.

ويتيح “برنامج شركاء يوتيوب” لصنّاع المحتوى الاستفادة بشكل أكبر من أدوات المساعدة والميزات المتوفرة على المنصة، مثل إمكانية التواصل المباشر مع فريق دعم صنّاع المحتوى، ويسمح البرنامج أيضًا بمشاركة الأرباح الناتجة من الإعلانات المعروضة على المحتوى الخاص بقناة المستخدم.

وتتلخّص التغييرات الرئيسة في بنود الخدمة بالقيود المفروضة على تقنية التعرف على الوجوه، إذ سبق أن نصت بنود الخدمة على أنه لا يمكن لأحد جمع أي معلومات قد تكشف هوية شخص معيّن دون أخذ الإذن منه، وهذا الأمر كان مقررًا في سياسة “يوتيوب”، إلا أن التغييرات الجديدة أكدت هذا الموضوع بوضوح.

وكانت المنصة أطلقت، خلال عام 2021، ميزة “Shorts” في إشارة إلى مقاطع الفيديو القصيرة التي يصوّرها مستخدمون عاديون، لمنافسة تطبيق “Tiktok” (تيك توك)، الذي يقدّم هذا النوع من مقاطع الفيديو، وتلقى إقبالًا كبيرًا ضمن أوساط المراهقين في العالم العربي.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة