احتجاجات تقابلها حملة أمنية.. ماذا يحصل في إيران

من الاحتجاجات التي شهدتها مدينة شهر كرد جنوب غربي إيران- 14 من أيار 2022 (إيران إنترناشيونال)

ع ع ع

شهدت مناطق متفرقة من إيران منذ عدة أيام احتجاجات بسبب تردي الوضع المعيشي وارتفاع الأسعار، تحولت إلى عمليات شغب أُحرقت خلالها بعض المحال التجارية، بحسب وكالة “رويترز” للأنباء.

بينما فرضت الحكومة الإيرانية من طرفها رقابة على أخبار الاحتجاجات الشعبية في وسائل الإعلام منذ اندلاعها.

وبحسب موقع “إيران إنترناشيونال” الإيراني المعارض، فإن وزارة المخابرات الإيرانية استدعت عددًا من الصحفيين، واصفة التغطيات الإعلامية بأنها تؤدي إلى اتساع رقعة الاحتجاجات.

وتجري عملية الرقابة والتضييق مع تعطل الإنترنت فيما لا يقل عن 15 محافظة إيرانية، بحسب الموقع الإيراني، الذي يتزامن مع اشتداد التشويش على شبكات الأقمار الصناعية بالمدن التي تدور فيها الاحتجاجات.

وبحسب موقع “إيران إنسايدر” المعارض، فإن الاحتجاجات جاءت بعد قرار حكومي إيراني بتخفيض الدعم عن المواد الغذائية الأساسية، الأمر الذي تسبب برفع أسعارها في الأسواق.

وكما هي العادة مع كل موجة احتجاجات تشهدها إيران، تحاول القوات الأمنية الإيرانية والجيش الإيراني قمع الاحتجاجات، وهو ما أظهرته العديد من التسجيلات المصوّرة التي تداولها ناشطون إيرانيون عبر “تويتر”.

ولا تعتبر المرة الأولى التي تشهد فيها المدن الإيرانية احتجاجات شعبية تقابلها القوات الأمنية بالأسلحة، إذ تكررت المظاهرات التي حملت طابعًا سياسيًا وأخرى نادت بتحسين الأوضاع المعيشية لعدة مرات خلال السنوات الماضية.

وفي مطلع عام 2020، احتشد آلاف الطلبة الإيرانيين في العاصمة طهران، مطالبين برحيل المرشد الأعلى للبلاد، علي خامنئي، إثر اعتراف هيئة الأركان الإيرانية باستهدافها “عن طريق الخطأ” طائرة أوكرانية، ما تسبب بمقتل 167 راكبًا قرب مطار “الإمام الخميني” في طهران، بحسب ما نقلته وكالة “فارس” الإيرانية.

كما شهد آذار 2021 احتجاجات ضد الحكومة الإيرانية، عقب حملة أمنية شنتها القوات الإيرانية على أفراد إحدى الأقليات القومية على حدودها مع باكستان بتهمة عملهم بتهريب النفط.

وفي عام 2009، جاءت الانتفاضة الشعبية التي حملت اسم “الانتفاضة الخضراء” على خلفية إعادة انتخاب الرئيس الإيراني السابق، محمود أحمدي نجاد، وخسارة منافسه، مير حسين موسوي، وتحدث المحتجون عن عملية تزوير للانتخابات، ورفعوا لافتات خضراء كُتب عليها، “أين صوتي؟ من سرق صوتي أيها الدكتاتور؟”.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة