انطلاق النسخة الـ75 من مهرجان “كان” السينمائي

ملصق الدورة الـ75 من مهرجان "كان" السينمائي- 17 من أيار 2022 (AFP)

ع ع ع

انطلقت النسخة الـ75 من مهرجان “كان” السينمائي في المدنية الفرنسية الساحلية، دون فرض للقيود الصحية المرتبطة بفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19).

المهرجان السينمائي الشهير يبدأ فعالياته اليوم، الثلاثاء 17 من أيار، ويستمر حتى 28 من الشهر نفسه، تُعرض خلاله مجموعة منوعة من الأفلام العالمية.

ويلقي “الغزو” الروسي لأوكرانيا بظلاله على المهرجان الذي تضامن مع أوكرانيا، إذ استبعدت إدارة المهرجان الممثلين الرسميين وصانعي الأفلام الروس، عدا المخرج كيريل سيريبنيكوف، الذي يعيش في ألمانيا، والذي جرى قبوله في المسابقة.

ملصق المهرجان المتمثل برجل يقف على سلّم خلفه سماء زرقاء وغيوم، مستوحى من الفيلم الأمريكي الشهير “The Truman show” من بطولة الممثل جيم كاري عام 1998.

يشير الملصق إلى “الوهم الكبير”، كتذكير بكيفية إنشاء الأفلام والبرامج التلفزيونية لمحاكاة واقعية تُنقل بعمق، ولأن هذه مدينة كان، فإن هذا الدرج المؤدي إلى الجنة يستحضر أيضًا الدرجات الشهيرة المغطاة بالسجاد الأحمر المؤدية إلى “Palais des Festivals”، وهو المقر الرئيس لأكبر عرض سينمائي في العالم.

وقال سكوت روكسبورو، مدير المكتب الأوروبي لمجلة “هوليوود ريبورتر”، “أعتقد بصراحة أن هذا هو واحد من أفضل تشكيلات مهرجان (كان) منذ سنوات”.

أما نسخة هذا العام فتشهد عودة الحفلات بمشاركة قوية من هوليوود، تضم فيلم “توب جان مافريك” من بطولة الممثل الأمريكي توم كروز، الذي يحضر المهرجان لأول مرة منذ ثلاثة عقود، إضافة إلى فيلم السيرة الذاتية “إلفيس” من إخراج باز لورمان وبطولة أوستن بتلر وتوم هانكس، بحسب ما نقله موقع “Euronews“.

وقال رئيس المهرجان، تيري فريمو، في مؤتمر صحفي، “من التقليدي أن يكون لدينا أصدقاء أمريكيون، دعونا لا ننسى أن مهرجان (كان) في عام 1939 وعام 1946 أقيم بشكل مشترك من قبل فرنسا وهوليوود”.

وبحسب وكالة “فرانس برس“، اختارت اللجنة المنظمة للمهرجان للافتتاح فيلم “Final Cut” للمخرج ميشال هازانافيسسوس (Michel Hazanavicius).

الفيلم ينتمي لأعمال الرعب الكوميدي، تمتزج فيه البشاعة بالسخرية، ويحكي قصة مخرج كان يصور فيلم “زومبي” بممثلين غير موهوبين وبإمكانيات محدودة، ليصطدم الخيال السينمائي بالواقع في وقت لاحق من أحداث الفيلم، حيث وجد الجميع أنفسهم أمام كائنات “زومبي” حقيقية.

ويتنافس 21 فيلمًا في المسابقة الرسمية لهذه الدورة لنيل “السعفة الذهبية” التي تغيب عنها الأفلام العربية، إلّا أنها حاضرة بقوة في المهرجان من خلال المشاركة بمسابقة “نظرة ما” بفيلم “القفطان الأزرق” للمخرجة المغربية مريم التوزاني، التي شاركت في نفس المسابقة بفيلم “آدم” في 2019.

ثم فيلم “حمى المتوسط” للفلسطينية مها الحاج، وكذلك “الحرقة” للمخرج التونسي لطفي ناثان.

وتترأس لجنة تحكيم المسابقة الممثلة والمخرجة الإيطالية فاليريا جورينو.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة