× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

الثلج يغطي داريا ويزيد معاناة أهلها

جريدة عنب بلدي - العدد 47 - الأحد - 13-1-2013 11

داريا - عنب بلدي

يعاني الناشطون والمقاتلون ومن تبقى من أهالي داريا في المدينة في ظل المنخفض الجوي التي تشهده المنطقة من البرد الشديد وذلك بسبب عدم توافر وقود التدفئة كالمازوت والغاز، إضافة إلى انقطاع التيار الكهربائي بشكل كامل، ما دفعهم إلى الاستعاضة بالحطب المتوفر وما كُسر من الأشجار نتيجة القصف العشوائي.

وذكر أحد الناشطين في المدينة لعنب بلدي أن بعض الأهالي المتبقين يحصلون على مادة المازوت من مخزون العام السابق. وذكر آخر أن العديد من النازحين عن المدينة أعطوا الثوار والأهالي المتبقين إذنًا باستهلاك المازوت الموجود في خزانات منازلهم والتي تتعرض بشكل يومي للقصف ما يؤدي إلى خسارتها أو اشتعالها ملحقةً أذىً أكبر بالمباني والممتلكات.

وقد عرقلت الثلوج الكثيفة التي هطلت في الأيام السابقة الحركة ضمن المدينة وأثّرت على حركة الإغاثة ونقل الجرحى في ظل انقطاع وسائل الاتصال وفقر المدينة بوسائط النقل إضافة إلى البرد الشديد.

ومن جهة أخرى يعاني الأهالي الذين نزحوا من المدينة إلى المناطق المجاورة من البرد وبؤس العيش إذ أن معظهم لجأ إلى مدارس ومنازل غير مهيئة للسكن، وتنعدم فيها مقومات الحياة، ما أدى إلى إصابة الكثير من الأطفال بالأمراض تزامنًا مع نقص الغذاء والدواء.

ع ع ع

جريدة عنب بلدي – العدد 47 – الأحد – 13-1-2013

11

داريا – عنب بلدي

يعاني الناشطون والمقاتلون ومن تبقى من أهالي داريا في المدينة في ظل المنخفض الجوي التي تشهده المنطقة من البرد الشديد وذلك بسبب عدم توافر وقود التدفئة كالمازوت والغاز، إضافة إلى انقطاع التيار الكهربائي بشكل كامل، ما دفعهم إلى الاستعاضة بالحطب المتوفر وما كُسر من الأشجار نتيجة القصف العشوائي.

وذكر أحد الناشطين في المدينة لعنب بلدي أن بعض الأهالي المتبقين يحصلون على مادة المازوت من مخزون العام السابق. وذكر آخر أن العديد من النازحين عن المدينة أعطوا الثوار والأهالي المتبقين إذنًا باستهلاك المازوت الموجود في خزانات منازلهم والتي تتعرض بشكل يومي للقصف ما يؤدي إلى خسارتها أو اشتعالها ملحقةً أذىً أكبر بالمباني والممتلكات.

وقد عرقلت الثلوج الكثيفة التي هطلت في الأيام السابقة الحركة ضمن المدينة وأثّرت على حركة الإغاثة ونقل الجرحى في ظل انقطاع وسائل الاتصال وفقر المدينة بوسائط النقل إضافة إلى البرد الشديد.

ومن جهة أخرى يعاني الأهالي الذين نزحوا من المدينة إلى المناطق المجاورة من البرد وبؤس العيش إذ أن معظهم لجأ إلى مدارس ومنازل غير مهيئة للسكن، وتنعدم فيها مقومات الحياة، ما أدى إلى إصابة الكثير من الأطفال بالأمراض تزامنًا مع نقص الغذاء والدواء.

مقالات متعلقة

  1. هكذا تبدو أجواء الربيع في داريا
  2. زفاف جماعي لشباب داريا في إدلب
  3. داريا.. كل شيء توقف إلا الموت
  4. ريف دمشق - داريا.. برومو توزيع جريدة عنب بلدي

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة