“الصحة التركية”: لا إصابات بجدري القرود حتى الآن

مبنى وزارة الصحة التركية- وكالة الأنباء التركية (أناضول)

ع ع ع

أعلنت مديرية وزارة الصحة التركية عن عدم وجود أي إصابة بفيروس جدري القرود حتى الآن، وذلك في بيان عبر موقعها الرسمي، اليوم الأحد 22 من أيار.

وانتشرت معلومات حول وجود إصابة بالمرض، في تركيا، عبر وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية.

وقالت المديرية إنها تتابع التطورات المتعلقة بالمرض عن كثب، من خلال تبادل المعلومات مع جهات الاتصال الدولية في البلدان الأخرى والمركز الاوروبي لمكافحة الأمراض (ECDC).

ووثقت “منظمة الصحة العالمية” 80 حالة إصابة بفيروس “جدري القرود” مع ظهور حالات تفشي حديثة في 11 دولة، و50 حالة أخرى مشتبه بها.

وأبلغت فرنسا وألمانيا وبلجيكا وأستراليا عن أولى حالاتها في 20 من أيار، وفقًا لبيان صادر عن المنظمة.

وبحسب وكالة الأنباء “أسوشيتد برس” الأمريكية، تسجل نيجيريا نحو ثلاثة آلاف حالة إصابة بـ”جدري القرود” سنويًا، وعادة ما تكون حالات تفشي المرض في المناطق الريفية، عندما يكون الناس على اتصال وثيق بالفئران والسناجب المصابة.

ويعد جدري القرود مرضًا يسببه فيروس من نفس عائلة الجدري ولكنه ليس شديد الخطورة، وفقًا لمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، ومع ذلك، يمكن أن يؤدي “جدري القرود” إلى وفاة ما يصل إلى 1 من كل 10 أشخاص يصابون بالمرض بناءً على الملاحظات في إفريقيا.

لا يوجد لقاح محدد لـ”جدري القرود”، ولكن لقاح الجدري فعال بنسبة 85% في الوقاية، بناءً على دراسات قائمة على الحالات في إفريقيا، بحسب بيانات “منظمة الصحة العالمية”.

تفشى مرض جدري القرود في الولايات المتحدة في عام 2003، وهو الأول خارج إفريقيا، والذي نتج عن اتصال الإنسان بكلاب البراري المصابة التي تم الاحتفاظ بها كحيوانات أليفة، أسفرت تلك الفاشية عن أكثر من 70 حالة تم الإبلاغ عنها.

لم يتضح بعد سبب حدوث هذا الفاشية غير العادية الآن، أحد الاحتمالات هو أن الفيروس قد تغير بطريقة ما، رغم وجود القليل من الأدلة حاليًا التي تشير إلى أن هذا هو المتحور الجديد.

وفي تفسير آخر يقال إن الفيروس وجد نفسه في المكان المناسب في الوقت المناسب لينمو، وقد ينتشر “جدري القرود” أيضًا بسهولة أكبر مما كان عليه في الماضي، عندما كان لقاح الجدري مستخدمًا على نطاق واسع، حسبما ذكره موقع هيئة الإذاعة البريطانية (BBC).



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة