“مسد” يحمّل التحالف الدولي مسؤولية منع أي هجوم تركي شمالي سوريا

الرئيسة التنفيذية لـ"مجلس سوريا الديمقراطية" (مسد)، إلهام أحمد (هاوار)

ع ع ع

حمّل “مجلس سوريا الديمقراطية” (مسد)، في بيان صدر عنه اليوم، الخميس 26 من أيار، التحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” مسؤولية منع أي عمل عسكري محتمل في شمالي سوريا، بعد التهديدات التركية بشن عمليات في المنطقة.

وجاء في البيان أن “الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، هدد مرة أخرى بإطلاق عملية عسكرية في شمالي سوريا، لإنشاء (منطقة آمنة) متذرعًا كعادته بحماية الأمن القومي التركي وإعادة اللاجئين السوريين”.

واعتبر “مسد”، وهو الذراع السياسية لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، أن التهديدات التركية تستهدف “السيادة السورية وتغيير النسيج المجتمعي السوري وإحداث تغيير ديموغرافي”، مشيرًا إلى أنها تشكّل خطرًا حقيقيًا على مستقبل المنطقة وعلى السلم والأمن الإقليمي والدولي ومستقبل الحل السياسي في سوريا، على حد تعبير البيان.

ووفقًا للبيان، لم تنجز تركيا والفصائل السورية الموالية لها أي “نماذج آمنة” في مناطق إدلب وعفرين وتل أبيض والباب ورأس العين.

وذكر “مسد” في بيانه، أن تركيا “تعمل على نسف مسار التهدئة في سوريا، وتهدف لعرقلة الجهود الدولية لدعم الاستقرار”.

ويعتقد المجلس أن الدول المشاركة في التحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة” تتحمّل مسؤولية أساسية، ولديها الإمكانية لمنع التدخل التركي الذي سيخلّف كوارث إنسانية في المنطقة التي تعاني من صعوبات وتحديات سياسية وأمنية واقتصادية.

ودعا “مسد” المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى التعامل بجدية مع التهديدات التركية، والتدخل سريعًا وإبداء مواقف قوية وشجاعة لإنقاذ ما تبقى من آمال لدى السوريين في التوصل إلى حل سياسي.

كما دعا “الشعب السوري وممثليه أيًا كانت اتجاهاتهم لإبداء الحس والمسؤولية الوطنية فوق أي اعتبارات سياسية أخرى، وقبول مبدأ الحوار الوطني كمدخل أساسي لمعالجة مختلف جوانب الأزمة التي تعيشها سوريا”، بحسب البيان.

وكانت “قسد” أصدرت بيانًا، الأربعاء 25 من أيار، دعت فيه الأطراف الضامنة (قوات التحالف الدولي، وروسيا)، إلى تفعيل “آليات ميدانية وقانونية رادعة” ضد التصعيد التركي في المنطقة.

وقالت “قسد”، إن التحركات البرية والجوية للقوى الدولية الضامنة لـ”خفض التصعيد”، والمنتشرة بمناطق عين عيسى وكوباني (عين العرب)، لا تزال اعتيادية ومستمرة بالتنسيق مع قواتها.

وكان الرئيس التركي صرّح، في 23 من أيار الحالي، بأن بلاده تعتزم شن عمليات عسكرية عند حدود بلاده الجنوبية بهدف “إقامة مناطق آمنة بعمق 30 كيلومترًا لمكافحة التهديدات الإرهابية”، بحسب وكالة “الأناضول” التركية.

ولفت إلى أن المناطق التي تعد “مركزًا لانطلاق الهجمات على تركيا والمناطق الآمنة، ستكون على رأس أولويات العمليات العسكرية”، في إشارة إلى المناطق التي تسيطر عليها “قسد”.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة