أسعار المحروقات تسجّل مستويات قياسية في لبنان للمرة الرابعة خلال أسبوعين

سيارات محتشدة أمام إحدى محطات المحروقات في لبنان- 24 من أيار 2022 (النهار)

ع ع ع

شكّلت الانتخابات النيابية في لبنان، التي جرت في 16 من أيار الحالي، تاريخًا فاصلًا بين ما قبلها وما تبعها على مستوى أسعار الوقود والمحروقات في لبنان، التي تواصل ارتفاعها بشكل لافت ومتكرر، إذ صدرت أربع نشرات رفع أسعار خلال أقل من أسبوعين.

ويرافق هذه الارتفاعات اقتراب الدولار الأمريكي من ملامسة الـ34 ألف ليرة لبنانية في السوق السوداء.

واليوم، الثلاثاء 24 من أيار، ارتفع سعر صفيحة البنزين (20 ليترًا) من نوع “أوكتان 98” إلى 599 ألف ليرة لبنانية، بمعدل زيادة 32 ألف ليرة على التسعيرة السابقة.

كما ارتفعت صفيحة البنزين (20 ليترًا) من نوع “أوكتان 95” إلى 588 ألف ليرة لبنانية، بزيادة 32 ألف ليرة على تسعيرتها السابقة الصادرة ضمن نشرة أسعار 19 من أيار.

وسجّل المازوت الارتفاع الأقل قيمة بين الأصناف الأخرى، بزيادة ثلاثة آلاف ليرة لبنانية، بما يرفع سعر الصفيحة منه إلى 681 ألف ليرة.

وارتفع الغاز أيضًا إلى 416 ألف ليرة، بزيادة عشرة آلاف ليرة على التسعيرة السابقة.

ويأتي ارتفاع الأسعار في ظل حالة صدمة سياسية تعيشها بعض القوى والأطياف السياسية في لبنان أمام تراجعها نيابيًا على حساب بروز قوى جديدة تنادي بالتغيير، إذ أطاحت الانتخابات النيابية بآمال “حزب الله” في تشكيل أكثرية نيابية تتحكم بقرار مجلس النواب، بالتحالف مع “التيار الوطني الحر”، الذي يقوده وزير الخارجية اللبناني السابق، جبران باسيل.

وقبل الانتخابات، شهد سوق المحروقات في لبنان حالة عدم استقرار تعاملت معها الحكومة اللبنانية بإصدار نشرة أسعار أسبوعية صادرة عن وزارة الطاقة والمياه تختلف بموجبها الأسعار، إلى جانب عدم ثبات الأسعار ضمن الأسبوع أيضًا، لكن فروق الأسعار التي تأتي بها النشرات عادة ما تكون طفيفة، على خلاف ما تبع الانتخابات النيابة.

ومنذ عام 2019، يشهد لبنان أزمة مالية عُرفت باسم “أزمة المصارف”، التي انعكست بعدم قدرة المودعين على التحكم بمقدار ما يرغبون بسحبه من أرصدتهم البنكية، ترافق ذلك أيضًا بتأخر ولادة الحكومة اللبنانية لأكثر من عام، لتستمر حكومة حسان دياب في تصريف الأعمال حتى تشكيل نجيب ميقاتي الحكومة الحالية في 10 من أيلول 2021، وذلك رغم استقالة حكومة دياب بعد انفجار مرفأ بيروت في آب 2020.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة